روابط للدخول

مؤتمر عن التعايش الإجتماعي بين مكونات المجتمع العراقي


وزيرة حقوق الإنسان العراقية وجدان ميخائيل

وزيرة حقوق الإنسان العراقية وجدان ميخائيل

تحت عنوان "أطياف العراق مصدر ثرائه الوطني"، أفتتحت في اربيل الثلاثاء أعمال مؤتمر حول التعايش الاجتماعي في العراق بمشاركة ممثلين عن جميع المكونات العراقية الاثنية والمذهبية.
المؤتمر الذي يستمر يومين، تشرف على تنظيمه وزارة حقوق الانسان في الحكومة المركزية بالتعاون مع وزارة الثقافة والشباب في حكومة اقليم كردستان، والمعهد الديمقراطي الوطني للشؤون الدولية NDI.

رئيس حكومة اقليم كردستان برهم صالح أكد على اهمية المجتمع في تعزيز التعددية في العراق، واضاف في حديث لاذاعة العراق الحر على هامش مشاركته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر:
"برأيي ان المؤتمر مهم، فهذا العراق التعددي من المهم ان نحتفي به، وان نشخّص التعددية في مجتمعنا، كمصدر اثراء لحياتنا الثقافية ولتماسك مجتمعنا، واراد المستبدون والمتطرفون ان يحولوا هذه التعددية الى مصدر للتناحر والتصارع، لكن واجبنا والخيرين من ابناء هذا الوطن ان نستثمر هذه التعددية لتعزيز روح الالفة والتكاثف بين العراقيين في مواجهة التطرف والارهاب".

الى ذلك قالت وزيرة حقوق الانسان وجدان ميخائيل ان المؤتمر يسعى الى التوصّل الى توصيات مشتركة حول مطالب المكونات العراقية، واضافت في حديث لاذاعة العراق الحر: هناك جانبان، الاول هو بينان اللحمة الوطنية بين الشعب العراقي بمختلف اطيافه واديانه ومكوناته، والثاني هو وضع الاوراق بشكل صريح عن كل ما يحتاجه ابناء الديانات الاخرى مثل المسيحيين والصابئة والايدزيديين، وماذا يريدونه من الحكومة العراقية".

واكد رئيس الوقف السني في العراق احمد السامرائي على حاجة المجتمع العراقي لاناس يبنون ولا يهدمون، مشيراً الى ان جميع مكونات العراق تعرضت للترهيب والقتل، وأضاف:
"المجتمع العراقي بحاجة الى اناس مبشرين وليسوا منفرين، ويحتاج الى اناس يتكلمون بجمع الكلمة، وبالكلمة الطبية واللسان الصادق، ولذلك الاخوة المسيحيين استهدفوا كما استهدفت الشرائح الاخرى، ولم تنجُ شريحة من الشرائح الا واستهدفت".

من جهته أكد رئيس طائفة الصابئة المندائيين ستار حلو على ضرورة مساهمة الجميع في تعزيز التعايش السلمي والاخوي والاجتماعي بين مكونات الشعب العراقي، واضاف:
"مشاركتنا تأتي من اجل ان نسهم جميعاً في انضاج الفكر والمقترحات الناحجة للمستقبل، من واجل ان نبني بلداً يحتضن الجميع ويتعايش فيه الجميع بمحبة وتآخٍ، بعيداً عن العنف والاقتتال والكراهية".

وأشار رئيس ديوان وقف المسيحيين والديانات الاخرى عبد الله النوفلي على ضرورة اجراء تغييرات على المناهج التربوية في المدارس، وقال:
"انا أركز على درس التربية الدينية، وباعتقادي ان مكانه خاطئ، لانه ليس من واجب التربية تدريس الدين، بل واجب الدين يقع ضمن اختصاص الجوامع والكنائس، وعلى وزارة التربية تدريس الطلبة الثقافة الدينية".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG