روابط للدخول

صحيفة المدى: مبادرة بارزاني انقذت الطريق العراقي من الانحراف الى الخارج


نشرت جريدة الصباح ما اكدته مصادر نيابية خاصة من ان رئيس الوزراء نوري المالكي لا يفكر في توقيع اتفاقية جديدة مع واشنطن. واضافت مصادر الصحيفة ان رئيس الوزراء المكلف سيركز على تطبيق بنود اتفاقية الاطار الستراتيجي، والانتهاء من تنفيذ بنود الاتفاقية الامنية التي تنص على سحب جميع القوات الاميركية من العراق نهاية العام المقبل.

هذا ومع بدء عجلة المفاوضات لتوزيع الحقائب الوزارية .. انتقد كتاب العقول السياسية التي تحرك هذا المشهد. ففي صحيفة المدى يرى علي عبد السادة انه من الخطأ اعتبار نهاية ازمة الحكومة، بأنها جاءت نتيجة تغيّر عقلية الفرقاء وترسيخها قدمنا اكثر في الديمقراطية، فاي شيء من هذا لم يحدث. كما يشير الكاتب الى ان مبادرة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني قد انقذت الطريق العراقي من الانحراف الى خارج الحدود. ولكنها لم تغيّر العقلية السياسية العراقية ولم تمس الخلل فيها. ويكمل عبد السادة بان ما جرى لم يكن جوهرياً في البناء السياسي، والاتفاق على الشراكة لم يعنِ تطويعها للديمقراطية. لا نزال نفكر بان العملية السياسية هي مجرد ترتيب بيوت الاجهزة التنفيذية، بينما اغفلنا ونغفل النظام السياسي، وهذا نقص في الثقافة، برأي الكاتب.

ويستذكر احمد سعداوي في صحيفة العالم الدورة الانتخابية السابقة، ومفاوضات تشكيل الحكومة، وكيف ان احد النواب عن جبهة التوافق وصف وزارة الثقافة التي ُمنحت لهم بانها وزارة (تافهة). ليرى الكاتب ان هذا الوصف يعبر في واقع الحال عن نظرة الطبقة السياسية العراقية بمجملها الى دور وتأثير وزارة مثل وزارة الثقافة، مبيناً ان الصراع السياسي اصلاً يعاني من خلل ثقافي او من مشكلة تخص البنية الثقافية للعراق. بينما أقل ما ينتظره المثقفون هو ان يصل الى رأس وزارة الثقافة الجديدة شخص له (علاقة) بالثقافة، وان تخرج وزارة الثقافة برمتها من محاصصة الكتل والوزارات، مادامت هي بنظر الكثير من السياسيين وزارة (تافهة) او وزارة (خدمية ادنى) كما وصفتها بعض تسريبات مفاوضات الحكومة الجديدة، على حد قول احمد سعداوي في صحيفة العالم.
XS
SM
MD
LG