روابط للدخول

في الوقت الذي اتخذت حكومة اقليم كردستان اجراءات طارئة لايجاد مخرج لازمة النازحين المسيحيين الى مدن اقليم كردستان العراق وسهل نينوى عقدت الاحزاب السياسية المسيحية اجتماعا في اربيل طالبت خلاله الحكومة العراقية بايجاد حل عاجل لهذه الازمة.

وشكلت حكومة اقليم كردستان العراق لجنة خاصة بايعاز من رئيس الاقليم مسعود بازاني للعمل على تقديم التسهيلات للمسيحيين الذين يصلون الاقليم الذي يتمتع بالامن والاستقرار، كما قامت مديرية ناحية بلدة عينكاوا ذات الاغلبية المسيحية بتقديم مساعدات طارئة لهم عن طريق منظمات خيرية دولية.

ويبدو ان كل هذه المساعدات لا تستطيع ان تقلل من معاناة هؤلاء النازحين الذين هم بحاجة الى مأوى ومدارس وجامعات ووظائف لتوفير لقمة العيش.

اذاعة العراق الحر التقت احدى الناجيات من احداث كنسية سيدة النجاة في بغداد التي وصلت الى اربيل وخضعت لعملية جراحية طارئة وقالت: "اصابتي كانت قوية جدا وقتلنا الجيش العراقي عندما رموا الجنود قنابل الدخان داخل الكنسية. وجئت الى هنا واجريت عملية جراحية بمساعدة من طبيبة لبنانية لانني لاملك المال الكافي ومع ذلك فاني افضل ان أموت جوعا في بيتي ببغداد على ان اتعرض للمذلة هنا".

وقال فهمي متي مدير ناحية عينكاوا في حديثه لاذاعة العراق الحر "بعد احداث سيدة النجاة وصل الى بلدة عينكاوا حوالي 140 عائلة وتم تشكيل لجنة بامر من رئيس اقليم كردستان العراق وفتحت ابواب كردستان لهم واليوم نحن حصلنا لهم على بعض المساعدات الطارئة لهم".

الى ذلك عقدت القيادات السياسية المسيحية يوم الجمعة في اربيل اجتماعا موسعا بحضور جميع الاحزاب المسيحية للخروج بحلول ومطالبات من الحكومة العراقية لانهاء ازمة المسيحيين في البلاد ودعوة الدول الاجنبية الى استقبال ابناء هذا المكون كلاجئين في بلادهم.

عبد الاحد افرام رئيس الحزب الديمقراطي الكلداني وعضو سابق في مجلس النواب العراق قال لاذاعة العراق الحر: "اتفقنا على عقد هذه الجلسة للخروج ببعض القرارات والمقررات والمطاليب من الحكومة المركزية لان الامر يرتبط بالحكومة المركزية. وايضا فيما يتعلق باستقبال بعض الراحلين الى الاقليم والى سهل نينوى لبحث الموضوع مع الجهات المحلية في المنطقة، وحكومة الاقليم وتقديم الخدمات الخدمات اللازمة، وايضا لدراسة الوضع مع الحكومة المركزية لمعرفة الجهات التي تقف وراء استهداف المسيحيين".

اما يونادم كنا سكرتير الحركة الديمقراطية الاشورية وعضو مجلس النواب العراقي فقال لاذاعة العراق الحر: "دعوات الخارج نفرضها ونشجبها وتلتقي من اجندات افراغ البلد من مكون اساسي، وربما تنم هذه الدعوات من مشاعر وتعاطف، ولكن تسيء الى وحدة النسيج الاجتماعي في البلد، وتعتبر تدخلا في شؤون العراق الداخلية، ومن ثم هو خروج على القيم الاوربية، وتدمير لمكون اصيل لهذا البلد. فيجب ان تتوقف هذه الدعوات التي نعتبرها جريمة كبرى تهدف في افراغ البلد من المسيحيين وعلى الدولة العراقية اتخاذ موقف منه".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG