روابط للدخول

الرياض السعودية: المحامي بديع عارف يتخلى عن موكله طارق عزيز


في حديث لصحيفة الحياة السعودية اشار رئيس الوقف المسيحي في العراق عبدالله هرمز النوفلي الى ان تعرض المسيحيين للعنف قد تحول الى مزايدات رخيصة. ولفت النوفلي ايضاً إلى ان ما يُروَج عن تسهيل هذا البلد او ذاك الهجرة ما هو الا نيات مبيتة وراءها مخططات لإذلال مسيحيي الشرق واستعبادهم عن اوطانهم عبر استقطابهم كلاجئين وجعلهم عبيداً في وظائف مهينة يرفض مواطنوهم العمل فيها.

اما اياد الدليمي وفي عمود له بصحيفة العرب القطرية فقد انتقد ساخراً الانباء التي تحدثت عن عروض لبيع الحقائب الوزارية، والتصريحات التي اشارت الى ان سعر وزارتي الدفاع والداخلية وصل إلى 5 ملايين دولار لكل منهما. فيكتب الدليمي بان كل شيء قابل للبيع في مزاد العراق الكبير، حتى وزاراته، لكن السؤال هنا هو: ماذا لو تمكنت إحدى الدول الإقليمية أو غيرها من شراء وزارة الدفاع العراقية، طبعا عبر دفع المبلغ المطلوب وتعيين مرشحها لهذا المنصب؟ والحقيقة (كما يقول الكاتب) إن هذا الأمر ليس مستبعداً، بل هو الواقع الذي أشارت إليه سنوات حكومة المالكي وقبلها حكومة إبراهيم الجعفري، والراي طبعاً لكاتب المقالة في صحيفة العرب القطرية.

صحيفة الشرق الاوسط السعودية من جهتها حاورت زعيم القائمة العراقية، إياد علاوي، الذي اشار الى اصرارهم على مواصلة العمل من أجل تحقيق التغيير الذي وعدوا الناخب العراقي بإحداثه، ليضيف علاوي إلى مهامهم الجديدة محاربة النفوذ الإيراني في العراق، سياسياً، معتبراً أن طهران قد تدخلت بقوة لدعم بقاء نوري المالكي في منصبه لتأكيد مبدأ الطائفية السياسية. هذا واقتبست الصحيفة عن علاوي قوله "نحن تنازلنا عن موقع رئاسة الوزارة وموقع رئاسة الجمهورية، لكن هناك شيء واحد صعب أن نتنازل عنه، ولا أعتقد أننا سنتنازل عنه، وهو القرار السياسي."

واخيراً نطالع في صحيفة الرياض السعودية ما أعلنه عنه المحامي العراقي بديع عارف من تخليه عن الدفاع عن موكله نائب الرئيس العراقي السابق طارق عزيز المحكوم بالإعدام. واشارت الصحيفة نقلاً عن وكالات انباء الى ان عارف قد قرر التخلي عن مهمة الدفاع عن طارق عزيز لاسباب شخصية، مؤكداً انه رغم تخليه عن الدفاع عن عزيز فإنه سيبقى متعاطفا معه، وطبعاً بحسب الصحيفة.
XS
SM
MD
LG