روابط للدخول

تفشي ظاهرة عمالة الأطفال في أسواق البصرة


تتكرر في أسواق البصرة مشاهد يومية، أبطالها أطفال بأعمار لا تتجاوز خمس سنوات يجوبون الشوارع جيئة وذهاباً، متوسلين بالمتبضعين ان يشتروا من بضاعتهم ،وهم يعرّضون حياتهم للخطر بعيداً عن الأهل الذين ارتضوا ان يزجوهم في جحيم العمل اليومي المتعب والذي لا يتناسب وأعمارهم وتكاد لا تخلو ساحة من ساحات مدينة البصرة منهم ..

ويقول مسؤول شعبة المديريات والمنتديات في وزارة الشباب والرياضة فيصل غازي ان ظاهرة عمالة الاطفال بداية لانهيار المجتمع.

فيما ترى الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الطفل بثينة البدري ان على الحكومة ان تحتضن الأطفال المتسولين او الذين يعملون في اعمال تتجاوز طاقاتهم وان لا تتركهم عرضة للمخاطر المختلفة.

ويشير المواطن احمد عبد السلام الى ان الاباء مسؤولون عن تربية أبنائهم، وعليهم ان يكونوا حريصين على ان يخلقوا منهم جيلاً قادراً على تحمل المسؤولية.

عدد من الاطفال الذين يعملون بأعمال مختلفة، باعة أكياس النايلون، جامعو علب المشروبات الغازية الفارغة، متسولون، وغيرهم أكدوا في كلمات سجلتها إذاعة العراق الحر انهم مجبرون على العمل وترك مقاعد الدراسة بسبب الضغط الاسري او فقدان احد الوالدين.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG