روابط للدخول

رحيل "الدوري" مؤرخاً يذكي نار الجدل في منهجيته البحثية


توفي قبل أيام المؤرخ العراقي عبد العزيز الدوري في العاصمة الأردنية عمّان، التي كان الراحل مقيماً فيها منذ خروجه من العراق عام 1969 ..

الدوري الذي عاش (91) عاماً، ترك وراءه (11) مؤلفاً، والكثير من الجدل نظراً لما تزخر به تلك المؤلفات من حقائق يتداخل فيها السياسي بالاقتصادي، فمتابعوه يتوزعون بين "انصار" يرون فيه مدرسةً ذات ملامح منهجية خاصة في طريقة تناوله التأريخ، و"منتقدين" يجدون في كتبه محاولة لتسخير البحث المنهجي في خدمة الايديولوجيا السياسية..

ويقول استاذ التأريخ في جامعة بغداد فلاح الاسدي في حديث لاذاعة العراق الحر، ان منهج الدوري في قراءة التأريخ كان رائداً ومتقدماً على مستوى المنطقة، لافتاً الى انه من جيل اسهم في تأسيس الجامعات العراقية.

ويختلف زملاء المؤرخ الراحل وتلامذته في مكان ولادته، فمنهم مَن يقول انه مولود في قضاء "الدَور" بمحافظة صلاح الدين، فيما يؤكد آخرون انه مولود في محلة "الدوريين" بكرخ بغداد، كما يختلفون في تأريخ ولادته بين عامي 1908 وعام 1919..

من اهم مؤلفات الدوري "تأريخ العراق الاقتصادي في القرن الرابع الهجري"، و"التكوين التأريخي للأمة العربية"، و"الجذور التاريخية للشعوبية"،.يقول الباحث في التأريخ الاسلامي محمد العامري ان بعض مؤلفات الدوري تمثل انعكاساً مباشراً لايديولوجيته السياسية.
الا ان الاسدي يقول ان عدم رضا البعض على كتابات الدوري لايعني بالضرورة انه كان منحازاً.

وعرف الدوري باعتماده على الجانب الاقتصادي في تحليل الكثير من القضايا التأريخية.. ويقول العامري ان هذا المنهج كان حديثا وقت اعتماده من قبل الدوري الا انه لا يصلح قاعدة لقراءة التأريخ.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG