روابط للدخول

صحيفة بغدادية: جميع الكتل السياسية تتقاتل على الوزارات الخدمية!


ضمن متابعة الصحف البغدادية للشأن السياسي نسبت صحيفة "العالم" الى مصدر مقرب من اجواء مفاوضات تشكيل الحكومة، ان ميول الاحزاب في ملف توزيع الحقائب الوزارية تشهد تحولاً بالمقارنة مع تجربة تشكيل الحكومة السابقة عام 2006. وأوضح المصدر ان الجميع كان يتقاتل على الوزارات السيادية في السابق، غير ان الكتل اليوم تتقاتل على الوزارات الخدمية. وترى الصحيفة ان هذا سيسبب تعقيداً جديداً في عملية توزيع الوزارات، خاصة وان الاحزاب ادركت ان الحقائب الخدمية اكثر جدوى من السيادية، ففيها فرص للمال والاعمال والعقود الانشائية، وهامش لتعيينات كثيرة، كما ان لديها منجزاً محسوساً يمكن ان يساعد في تلميع صورة الاحزاب امام الجمهور وقبيل اي انتخابات مقبلة.

صحيفة "الدستور" من جهتها ذكرت ان النائب عن كتلة العراقية وحدة الجميلي توقعت حصول صفقات مالية خلال عملية توزيع الوزارات بين الكتل السياسية، وتشير الجميلي الى ان الوزارت الامنية قد تصل قيمتها الى (5) ملايين دولار. فيما قالت المدى إن القيادي في حزب الدعوة الإسلامية كمال الساعدي كشف أن حقيبتي الدفاع والداخلية لا تخضعان للمحاصصة السياسية.

وفي سياق آخر، قالت "المدى" ان الأماكن الأثرية والتراثية في مناطق متفرقة من البلاد في طريقها إلى الاختفاء أو الزوال على ما يبدو، بفعل الإهمال أو التغيرات التي تطرأ عليها. وقالت الصحيفة انها علمت ان قلعة أثرية في الموصل ومجموعة كبيرة من شناشيل العمارة تندرج ضمن المناطق المهددة بالسقوط.

وفي خبر قد يسر المواطنين نشرت الصحف البغدادية ان الأمانة العامة لمجلس الوزراء اوعزت إلى جميع المؤسسات الحكومية بعدم اعتماد البطاقة التموينية كوثيقة ثبوتية أثناء ترويج المعاملات للمواطنين.

واخيراً يخبرنا عماد الامارة في جريدة "الصباح" ان العوامل الاقتصادية تعد من اهم الاسباب الرئيسة في تفشي ظاهرة الفساد الاداري. اذ ان النقص في مدخولات الافراد الى مستويات متدنية يجعلها غير كافية للمعيشة من جراء عدم اهتمام الجهاز الحكومي بالتشريعات الخاصة بهيكلية الاجور والرواتب وعدم تحقيق العدالة في توزيع الناتج القومي.
XS
SM
MD
LG