روابط للدخول

إثر الهجوم الارهابي على كنيسة سيدة النجاة في بغداد التي راح ضحيته العشرات من المسيحيين، والتهديدات التي يتعرض لها المسيحيون بدأ العديدة منهم يفكر بترك العراق بحثا عن ملاذ آمن.

القيادي في الحزب الديمقراطي الكلداني شابو يوسف اوضح ان السبب الرئيسي الذي يدفع بالمسيحيين الى الهجرة هو فقدانهم الأمن والاستقرار. واضاف "منذ العام 2003 ولحد الآن يعاني المسيحيون من التهميش والبطالة ويتعرضون لأعمال عنف وقد تزايد استهدافهم في الاونة الاخيرة لذا تجدهم يفضلون الهجرة طلبا للأمن والعمل"

واوضح ألبرت بيسو عضو الحزب الديمقراطي الآشوري ان استهداف المسيحيين في العراق خلال الفترة الأخيرة عملية مقصودة. وحمّل الحكومة العراقية جزءً من المسؤولية، مؤكدا ان عليها توفير الأمن والأستقرار لكل المواطنين العراقيين دون استثناء.

واضاف ألبرت بيسو هناك مخطط لتفريغ العراق من مسيحييه، ولم يستبعد وجود أجندات سياسية إقليمية ومحلية وراء مخطط استهداف المسيحيين العراقيين.

ويعتقد ألبرت بيسو ان مقترح الرئيس جلال طالباني بانشاء محافظة او منطقة خاصة بالمسيحيين في منطقة سهل نينوى قد يكون حلا لمشكلة تزايد هجرة المسيحيين، وقد يؤدي الى إيقاف هذه الهجرة.

لكن المحامي ملكو خوشابا عضو الهيئة الإدارية للمركز الثقافي الآشوري يرى ان إنشاء منطقة او محافظة خاصة بالمسيحيين او منحهم حكما ذاتيا في منطقة سهل نينوى لن يساهم في حل هذه القضية بل قد يكون سببا في ان يكونوا هدفا سهلا وثابتا للجماعات التي تحاربهم وتستهدفهم، كما يرى ان هنالك صعوبة كبيرة في لمّ جميع المسيحيين في منطقة واحدة.
XS
SM
MD
LG