روابط للدخول

وقال السائق خليل ريسان "إن السيطرات الأمنية، وقلة لوحات الارشاد المروري تزيد من معاناة السائقين على الطرق الخارجية".
أما لجنة الإعمار والإسكان في مجلس محافظة كربلاء فعزت سبب الوضع الحالي للطرق الى إناطة عملية إدامتها بمجالس المحافظات ولم تفرد لها جهة خاصة تتولى مسؤولية تحديد مشاريع الطرق الجديدة أو إدامة الطرق القديمة.

وشكا سائق يعمل بين كربلاء والعمارة من تحول اجزاء كبيرة من تلك الطرق إلى طرق ترابية بعد أن تلاشى الإسفلت الذي رصفت بها، واعتبر بعض أصحاب السيارات العاملين على خطوط النقل الخارجية رداءة الطرق سببا رئيسيا وراء معظم المشاكل الفنية التي تلحق بسياراتهم، كما عدوها سببا وراء وقوع عشرات الحوادث المرورية على هذه الطرق.

ويبدو أن قلة التخصيصات لم تكن سببا رئيسيا وراء إهمال الطرق بين المحافظات خلال السنوات القليلة الماضية التي شهدت تخصيص مبالغ كبيرة للإعمار، إنما المشكلة حسبما تبين من حديث رئيس لجنة الاسكان والإعمار في مجلس محافظة كربلاء عباس ناصر حساني هو في ان اقتراحات تعبيد الطرق الخارجية باتت مناطة بمجالس المحافظات، وهذه الأخيرة لم تضع الطرق الخارجية في مقدم اولويات الاعمار.

جدير بالاشارة إلى أن تاريخ انجاز معظم الطرق الخارجية يعود الى أكثر من ثلاثين عاما، وان العديد من هذه الطرق لم تتم إدامته منذ إلانشار وحتى الآن، مع العلم أن تزايد حركة النقل بعد انتعاش التجارة بين العراق والدول الاخرى اصبح يشكل عبئا كبيرا على طرق هي في الاساس متهالكة.

المزيد في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG