روابط للدخول

سيناريو اللحظات الحرجة.. خطة للإطاحة بالمالكي دستورياً


المالكي يدخل الى جلسة مجلس النواب

المالكي يدخل الى جلسة مجلس النواب

مع عدم إصدار رئيس الجمهورية جلال طالباني لحد الآن المرسوم الجمهوري الخاص بتكليف مرشح التحالف الوطني العراقي نوري المالكي بتشكيل الحكومة الجديدة، بدأ الشارع السياسي الحديث عن محاولة تقودها اطراف داخل مجلس النواب وخارجه لافشال مهمة المالكي، بغية إزاحته بطريقة دستورية عن هذه المهمة طبقاً للمادة (76) من الدستور التي تمنح رئيس الوزراء المكلف (30) يوماً لتشكيل الحكومة، وفي حال فشله يصار الى تكليف شخصية اخرى.

هذه المحاولة تبدو مكشوفة لكتلة المالكي التي تقر بوجود ما تسميه بنية السوء لدى بعض شركائها في الاتفاق الاخير الذي انهى ازمة إستمرت ثمانية اشهر، كما يشيرعضو التحالف الوطني سعد المطلبي الذي أكد في حديث لاذاعة العراق الحر ان هذه المحاولة لن تنجح في عرقلة عملية تشكيل الحكومة، مشيراً الى ان المالكي مازال يملك خيار تشكيل حكومة أغلبية سياسية، اذا لم تلتزم الكتل بالخطوات الدستورية والفنية لتشكيل الحكومة في الوقت المحدد.
ويتوقع المطلبي ان يعلن المالكي حكومته وبرنامجها السياسي خلال اقل من شهر بعد صدور مرسوم التكليف.

ويقول مراقبون ان المالكي وضع نفسه في زاوية ضيقة من خلال التعهدات التي منحها لقوى متقاطعة في اجنداتها السياسية، الامر الذي لا يعقد عملية تشكيل الحكومة فقط، بل يجعل إحتمال النجاح بتشكيلها ضعيفاً ومهدداً بالسقوط في اية لحظة..
ويشير محرر الشؤون السياسية في صحيفة "المشرق" عبد الامير المجر الى ان اجواء عدم الثقة السائدة بين الكتل ستضيف المزيد من التعقيدات على مهمة المالكي .
ويرى المجر ان اطرافا خارجية لم تكن راضية عن اتفاق الكتل السياسية الذي انهى الازمة الاخيرة، ربما تدفع باتجاه افشال مهمة المالكي .

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG