روابط للدخول

مهتمون يبحثون في سر خلود الأغنية السبعينية في العراق


مازال أسلوب غناء سبعينات القرن الماضي في العراق يتجدد وينتشر مع تعاقب الاجيال، حتى اصبح معياراً لجودة الغناء الحديث، بإعتباره نموذجا للغناء الجيد..

ويقول مهتمون بشؤون الموسيقى والغناء ان "الاغنية السبعينية"، كما يسميها العراقيون، تجربة فنية غنية بالابداع والاصالة، لأنها مثلت اول خروج واضح على نسقين من الغناء التقليدي الذي كان سائداً في العراق حتى نهايات الستينات؛ وهما "الاغنية البغدادية" و"الاغنية الريفية" الجنوبية، بالرغم من أنها ولدت من مزجهما بشكل متقن.

وفي معرض تفسيره لخلود الاغنية السبعينية في الذاكرة العراقية وحتى العربية يقول المحرر الفني في صحيفة "الصباح" محمد اسماعيل" ان ذلك يتعلّق بعاملين؛ هما توفّر المقومات الفنية للنجاح، والتصاق تلك الاغنية بالذائقة الفنية للمجتمع العراقي ذي التركيبة الريفية.
ويقول اسماعيل في حديث لاذاعة العراق الحر ان الاغنية السبعينية اصبحت جزءا من وجدان المجتمع العراقي.

وتقوم خصوصية الاغنية السبعينية على تطريبية اللحن المتأثر بالاغنية العربية لاسيما المصرية، والصور الشعرية الباهرة التي كتبها كبار الشعراء العراقيين امثال مظفر النواب وزامل سعيد فتاح وعريان السيد خلف وكاظم اسماعيل كاطع .

ويعزو الشاعر الغنائي عدنان الامير سبب تفوق الاغنية السبعينية الى اعتمادها على نصوص شعرية لشعراء كبار وليس على نصوص غنائية.

ويرى الناقد عدنان المالكي ان نجاح الاغنية السبعينية يتعدى الحدود العراقية الى العديد من الدول العربية التي تعرفت على الغناء العراقي بشكل اوضح مع الاغنية السبعينية.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG