روابط للدخول

مواطنون يحلمون بعيد عودة الأمن والإستقرار الى ديالى


يمر العيد على محافظة ديالى وهي تحلم بعودة الامن والاستقرار الى مدنها، إذ تمتزج أجواء العيد بالفرح والمسرة، وهي فسحة للأمل بغدٍ مشرق بعيداً عن الدم وازهاق ارواح الابرياء.

واستيقظت مدينة بعقوبة على اصوات تكبير المآذن في اول ايام عيد الاضحى، وحثت خُطب العيد المصلين على التكاتف ونبذ الفرقة والاختلاف، وشددت على اهمية متابعة اولياء الامور لبنائهم خشية انجرارهم وراء الافكار المنحرفة .

وما ان تنفس الصبح حتى امتلات شوارع وازقة بعقوبة بالاطفال وهم يضفون الامل في ارجاء مدينة كانت تنام وتصحو على الألم.. وعبّر مواطنون إلتقتهم إذاعة العراق الحر عن أملهم في أن يستتب الامن ويعود السلام، ويقول المواطن سلمان عبد الله انه يتمنى خلال هذا العيد ان تعم السكينة والطمأنينة ارجاء المحافظة، وان ويتوقّف نزيف الدم فيها.

ويرى مواطنون في ديالى ان الفرحة لا تكتمل الا بتشكيل الحكومة العراقية باسرع وقت ممكن، بعد ان تم انتخاب رئيسي مجلس النواب والجمهورية مطالبين الساسة بتجاوز الخلافات ونبذ التعصب، ويعرب الشاب علي غانم عن أمله في أن تستأنف الكتل السياسية مشاوراتها الخاصة بتشكيل الحكومة بعد عطلة عيد الاضحى، وأن تحسم الامر باقصى سرعة ممكنة، فيما تمنى المواطن عمر محجوب ان يتم تشكيل الحكومة العراقية، مشيراً الى ان الواقع السياسي الحالي يلقي بضلاله على الاوضاع الامنية والاقتصادية في ديالى .

ويقول المواطن عثمان الجبوري، احد سكنة قضاء الخالص، الذي عاد الى بيته بعد طول غياب انه يتمنّى عودة المهجرين الى ديارهم في المحافظة، وأصرَّ على ان يضمّن كلامه هذه الأبيات من الشعر الشعبي:

ناديت اني الفرح صد وبَعد عَنّي
واصبحت دايم جفه واعزف حزن عالنّاي
لابُد يعود الوكت وارجع أنه عَنّاي
لذيج الفيافي الغلا ولديارنة واِلْفَيْ
انتو الغوالي الصدك وانتو هلي ووِلْفي
وانتو العذيبي اليهب وانتو الشجر وِالفَي
وانتو اليزيل الخطر مهما كبر عني


مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG