روابط للدخول

الناصرية تستذكر شاعرها الراحل عقيل علي في معرض فني


إستذكرت الناصرية إبنها الشاعر عقيل علي في ذكرى رحيله، إذ أقامت نقابة الفنانين في محافظة ذي قار معرضاً جسدت أعماله الفنية حياة هذا المبدع الذي عاش حياة التسكع والغربة الذاتية.

ويقول الفنان الرائد حسين الهلالي وهو يتحدث لإذاعة العراق الحر عن المعرض، ان الأعمال الفنية كانت بمثابة صور شعرية لعقيل علي، مشيراً الى ان الغربة والمعاناة كانتا ملاصقتين لحياة هذا الشاعر الذي يكتب الشعر بصمت، ويعيش بصمت، وكانت روحه ترفرف فوق هذه اللوحات.

ويرى الفنان ظاهر النجار ان تجربة عقيل علي الشعرية كانت تعكس تمرداً على الواقع الإجتماعي والسياسي القائم آنذاك.

صديق الشاعر الراحل، المعلم أحمد محمد صالح يقول ان قصائد عقيل علي تمتاز بنبرة الحزن والألم، وان حياته كانت تشبه حياة الشعراء العراقيين الصعاليك؛ عبد الأمير الحصري وجان دمو وحسين مردان.

وتطرزت اغلب لوحات المعرض بمقاطع ونصوص شعرية كتبها الشاعر في فترات متفاوتة من حياته، إذ أثارت نصوصه الشعرية مشاعر المتلقين، على حد تعبير أحد المواطنين الذين كانوا يشاهدون تلك اللوحات.

يشار الى ان الراحل عقيل علي الذي يعد واحداً من كتاب قصيدة النثر في العراق، ولد في الناصرية عام 1946، وعمل خبازاً في أحد أفرانها، ومارس كتابة الشعر منذ صباه، وأثارت نصوصه الشعرية جدلاً في الأوساط الثقافية العراقية والعربية في فترة الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، ما حدا بدار "توبقال" المغربية بالتبرع بطباعة مجموعتين شعرتين له هما؛ "طائر آخر يتوارى"، و "جنائن آدم".
وفي عام 2005 عثر على جثته مرمية فوق احدى شوارع بغداد.

مزيدمن التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG