روابط للدخول

في اليوم العالمي للتسامح، مواطنون يدعون السياسيين لتجاوز الأحقاد


بمناسبة اليوم العالمي للتسامح الذي يوافق في 16 من شهر تشرين الثاني من كل عام، يقول مواطنون ان العراق بأمس الحاجة اليوم وفي المستقبل الى ترسيخ وتعزيز مبدأ التسامح في البلاد بطرق شتى، مؤكدين في أحاديث لاذاعة العراق الحر على ضرورة ان يخطو السياسيون خطوات جدية للعمل من اجل عراق آمن.

ويرى الشاب احمد جعفر انه ينبغي على السياسيين العراقيين أن يترجموا الاتفاق الأخير الذي جرى بينهم الى واقع من خلال اشاعة ثقافة التسامح.

ويدعو المواطن يوسف علاء على اهمية التسامح بين السياسيين أولا وبين الشباب وابناء الوطن الواحد وتجاوز الاحقاد والشروع بصفحة جديدة وهو ما تحتاجه البلاد في الوقت الحاضر.

يشار الى الاحتفال باليوم الدولي للتسامح دعت اليه الجمعية العامة للامم المتحدة في عام 1996 ، وذلك بتنظيم انشطة ملائمة توّجه نحو جميع المؤسسات التعليمية وعامة الجمهور، من خلال تشجيع التسامح والاحترام والحوار والتعاون فيما بين الثقافات والحضارات والشعوب. وان يكون التسامح ملاذاً لجميع الساعين نحو بيئة مستقرة يسودها الامن والأمان.

ومن هذا المبدأ انطلقت وزارة الشباب والرياضة في اقامة ملتقى الشباب العربي الاول نهاية الشهر الحالي بعدما ابدت 11 دولة عربية رغبتها بالمشاركة اضافة الى العراق، وستطرح في الملتقى محاور تنطوي على اشاعة ثقافة التسامح بين الشباب وبين الدول، كما يوضح رئيس المرصد الشبابي في الوزارة مهند شهيد الذي يرى ان على المؤسسات الشبابية ومنها وزارة الشباب والرياضة تفعيل انشطتها بما يخدم مبدأ التسامح الذي ينشده العراقيون.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG