روابط للدخول

المخاوف الأمنية تلقي بظلالها على أجواء العيد


يستقبل العراقيون الثلاثاء عيداً آخر مشحوناً بالتوتر بالرغم حالة الانفراج التي اشاعتها نهاية الازمة السياسية التي دامت ثمانية اشهر، لكن التوتر الامني بقي مقيماً في المناخ العام للعائلة العراقية التي حذفت من منهاج احتفالها هذه السنة طقس الخروج الى الاماكن العامة تحسّباً لأي طارئ، وتقول المواطنة "أم نور" ان زيارة الاقارب تأثرت بالوضع العام ايضاً.

وكانت السلطات أعلنت انها وضعت خطة امنية خاصة للعيد، لكن هذه الخطة بما تضمنته من تعزيزات امنية في الشوارع شكّلت عبئا مضافاً على حركة الناس، وكانت بمثابة سبب آخر للاستغناء عن الخروج الى الاماكن العامة كما يشير ستار الحاجي.

وكان لحادث الاعتداء على كنيسة "سيدة النجاة" وسط بغداد وقع واضح على العيد في العراق عموماً وفي العاصمة بغداد بشكل خاص، ففضلا عن مناخ الخوف والحذر والتعاطف مع الضحايا الذي اشاعه الحادث قرر عدد من الناشطات والناشطين المدنيين الغاء احتفالاتهم بالعيد بشكل كامل، تضامناً مع اسر الضحايا كما تفيد الناشطة النسوية شروق العبايجي، احدى المشاركات في اتخاذ هذا القرار في حديث لاذاعة العراق الحر.
وتصف العبايجي قرار الغاء الاحتفال بعيد الاضحى بانه رسالة الى الجميع بان الجميع شركاء في هذا الوطن وما يصيب طرفاً ما يصيب الجميع، مشيرةً الى ان القرار حظيَ بقبول وتأييد كبيرين من المواطنين الذي عبّروا عن تضامنهم مع القرار بطرق مختلفة.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG