روابط للدخول

عائلات مسيحية تتخذ من كنيسة في السليمانية ملجأً


حراس أمن عند مدخل كنيسة "مار يوسف" في السليمانية

حراس أمن عند مدخل كنيسة "مار يوسف" في السليمانية

يبدو ان الدعوات التي وجهها رجال الدين المسيحيون والمسلمون من داخل العراق وخارجة لحث المسيحيين العراقيين على البقاء في بلادهم والتمسكك به وعدم الخضوع لمحاولات الترهيب التي يتعرضون لها، لم تُثنِ عدداً منها عن قرار الهجرة.

وعقب مجزرة سيدة النجاة في بغداد، استقبلت كنيسة مار يوسف في محافظة السليمانية عددا من العائلات المسيحية الفارة من تهديد الجماعات الارهابية، لتتخذ منها مأوى ومحطة اولى لما يمكن أن يكون هجرة نهائية ..

ولدى توجه اذاعة العراق الحر الى كنيسة ماري يوسف للقاء هذه العائلات والاطلاع على احوالها، فوجئت بالحراسة المشدد المفروضة عليها ووجود تعليمات بمنع اجراء اي مقابلات صحفية مع تلك العائلات، وإشترط رئيس جمعية بيت عنية لرعاية العائلات المسيحية المهجرة عماد ادور قبل الموافقة على اجراء حوار معه، ان يكون الحوار عاماً حول عمل الجمعية، مؤكداً على اهمية عدم التطرق الى مسألة هجرة العائلات الموجودة في الكنيسة.

وعن وجود حراسة حول كنيسة ماري يوسف بين ادور انها جاءت بمبادرة من المسؤولين في السليمانية ولم تكن ناتجة عن اي تهديد لهم.
وحول تأسيس هذه الجمعية وعملها اشار ادور ان الجمعية تأسست قبل عام بمبادرة من عدد من المسيحيين المقتدرين لمساعدة العائلات المهجرة الى المحافظة، وأكد بأنها لا تحظى بأي دعم حكومي او دولي.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG