روابط للدخول

في اليوم العالمي للسكري.. العراق يعتمد الإنسولين العادي علاجاً


يمثل الإحتفال باليوم العالمي السكري في 14 تشرين الثاني من كل عام محاولة لإذكاء الوعي العالمي بخطورة هذا المرض والتذكير بمعدلات إنتشاره المتزايدة في شتى أنحاء العالم، وكيفية الوقاية منه.

ويُحتفل بهذا اليوم الذي حدّده كل من الاتحاد الدولي للسكري ومنظمة الصحة العالمية إحياءً لميلاد العالم فريديريك بانتين الذي أسهم مع العالم شارلز بيست في اكتشاف مادة الأنسولين في عام 1922، والتي ساعدت في بقاء مرضى السكري على قيد الحياة.
ويقول مدير مركز الغدد الصم والسكري الدكتور ثامر صادق الكروي ان مرضى السكري في العراق يعتمدون كلياً على الانسولين العادي في العلاج.

ويذكر الكروي في حديث لاذاعة العراق الحر ان المراكز الصحية في البلاد تفتقر لانواع الانسولين الحديثة نظراً لوجود عقبات في استيرادها، بالرغم من توفّر تلك المراكز على الادوية والاجهزة الحديثة، مشيراً الى ان مركزه توجه في الوقت الحاضر الى الاعتماد على الانسولين العادي كافضل اسلوب للسيطرة على السكري.

وتشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية الى ان داء السكري يصيب أكثر من 220 مليون نسمة في جميع أنحاء العالم، وان من المرجّح أن يزداد هذا العدد بنسبة تفوق الضعف بحلول عام 2030، إذا لم تُتخذ أيّة إجراءات للحيلولة دون ذلك، وأنّ نحو 80% من الوفيات بهذا المرض تحدث في البلدان ذات الدخول المنخفضة والمتوسطة على حد سواء، وهكذا الحال في العراق، إذ اخذت نسب الاصابة بالسكري تتزايد بشكل مستمر، وخصوصاً لدى الاطفال، كما تقول الاخصائية في مركز الغدد الصم والسكري الدكتورة فاطمة صالح التي اكدت ارتفاع تلك الإصابات خلال العام الحالي، متحدثةً عن الاسباب المؤدية الى ذلك دون ذكر ارقام او نسب تؤشر الحالة.

من جهته يبين الدكتور الكروي ان مركزه سيعتمد برنامجاً الكترونياً متطوراً لعلاج مرضى السكري ومتابعة حالتهم الصحية إعتباراً من العام المقبل، فضلاً عن تسجيل الحالات ضمن احصاء سنوي لحصر اعداد ونسب الاصابة بهذا المرض، لافتاً الى تسجيل اكثر 120 الف مريض بالغدد الصم والسكري.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG