روابط للدخول

العيد آتٍ.. إذن حملات تنظيف وترتيب البيوت على أشدها


من التقاليد الخاصة باستقبال الأعياد التي اعتادت عائلات عديدة على ممارستها، الشروع بتنفيذ أعمال تجميل ووضع لمسات على واجهات البيوت وعتباتها وغرفها وممراتها وحدائقها.
وتقول المواطنة ام رافل من حي الجهاد ان إظهار البيوت بحلة جديدة يمثل فألَ خير مع مقدم المناسبات السعيدة، وتضيف:
" تلك الممارسات تتناغم مع مورثنا الشعبي وما تناقلته الأجيال من معتقدات وقناعات تفرض علينا الالتزام بتنظيف البيوت وتغيير ديكوراتها ومناظرها استعدادا لاستقبال العيد الذي نعتبره مناسبةً سعيدة وهي تجمع الاهل والاحبة والاصدقاء والجيران بفسحة للتلاقي، ما يستوجب الاحتفال بمقدمها من خلال اجراء بعض الاضافات والتعديلات والتحسينات على غرف البيت وواجهته لتبدو بابهى صورة".

وتقول المواطنة ام حيدر من حي العامل:
"صرنا نستعد مبكراً لاستقبال العيد باعمال الكنس والغسل للممرات والحدائق وأروقة البيت من غرف وصالات قد نُجري فيها تغييرات حتى في أنواع الدهان والوان الاصباغ، وكذلك التي تحتاج الى صيانة واستبدال من قطع الاثاث.. تلك ممارسات متعبة وفيها شيء من الجهد الا انها لا تخلو من الطعم واللذة، وهو ما يجعلنا نتواصل معها في مثل تلك التوقيتات من كل عام".

واستعدادا لاستقبال المهنئين بالعيد ينهمك الجميع، رجالاً ونساء، كبار و صغاراً، كل بما وقع عليه من واجبات ومهام، باجراء التغييرات المرجوة في البيوت ايام العيد، وتحديدا صالات استقبال الضيوف او ما تعرف بـ "غرف الخطّار"، وتشير المواطنة ام سارة من حي الحرية الى ان الاهتمام الأكبر ينصب في الاعتناء بتلك الاروقة التي يُفضّل ان تكون بموازاة قيمة ومكانة مناسبة العيد من ناحية الاستحضارات، لافتةً الى ان "غرفة الخطّار" لابد وان تجرى فيها تعديلات في الديكورات والتصاميم والالوان للفرش والستائر والأرائك والجدران واللوحات، بعد ان تخضع لعمليات التنظيف، مبينة انها استعدت قبل ايام لتنفيذ تلك المتطلبات.

وتقول المواطنة ام ميس من حي القادسية ان تهيئة "غرفة الخطار" تتقدم قائمة اهتماماتها استعداداً لاستقبال الضيوف أيام العيد، وتشير الى انها تخصص الجزء الأكبر من المصروفات المرصودة لتلك المناسبة على اظهار تلك الغرفة بحلة جديدة قدر المستطاع، لأنها تمثل واجهة البيت في العيد.

وترتبط العائلات بمقدم العيد بإجراء حملة تغيير شاملة على مظهر البيت ومدى نظافته، وفق التقاليد والعادات وما تتطلبه تلك المناسبة من استعدادات تليق بقيمتها ومكانتها الاجتماعية والدينية، وتقول الحاجة ام باسم من حي العدل:
"نستعد انا وزوجات ابنائي وبناتي قبل فترة معينة من العيد لتنظيف البيت الكبير الذي يجمع الاهل في تلك المناسبة، ونحن نتقاسم الاشغال ونوزعها فيما بيننا، كل حسب تفننه وذوقه وقدرته وتلك فرصة تتكرر سنوياً لترتبط البيوت بموعد مع الجمال والنظافة التي تنسجم مع قيمة العيد".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG