روابط للدخول

فيما يعقد مجلس النواب العراقي أول جلسة له عقب تكليف رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بتشكيل الحكومة، تواصلت ردود الفعل العربية والدولية المرحبة بتوصل الكتل السياسية العراقية إلى توافق حول تقاسم السلطة، وتشكيل حكومة شراكة وطنية.

عضو التحالف الوطني حيدر العبادي وفي مؤتمر صحفي عقده السبت أعلن أن كافة الكتل السياسية أكدت التزامها بحكومة شراكة وطنية، لافتا إلى تشكيل لجنة للاتفاق على النقاط الخلافية.

اتفاق الكتل السياسية العراقية على تشكيل حكومة شراكة وطنية لاقى ترحيبا دوليا، إذ رحب مجلس الأمن الدولي بالاتفاق العراقي، مشددا على أهمية استقرار العراق لصالح شعبه والمنطقة والعالم.

الرئيس اوباما


الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وصف الاتفاق بأنه "خطوة كبرى" يجب أن يتبعها تشكيل الحكومة الجديدة، مؤكدا أهمية استقرار العراق لعموم المنطقة.

الرئيس الأميركي باراك اوباما وصف اتفاق الفرقاء العراقيين بأنه يمثل مَعْلَماً آخر في تاريخ العراق الحديث، بينما رأت وزيرة خارجيته هيلاري كلنتون أن قرار تشكيل حكومة شراكة يمثل علامة بارزة نحو بزوغ فجر عراق جديد.

فرنسا هي الأخرى رحبت باتفاق قادة العراق واعتبرته تقدما في الاتجاه الصحيح، بينما وصفته بريطانيا وعلى لسان وزير خارجيتها بالخطوة المهمة إلى أمام.
المحلل السياسي هاشم الحبوبي يرى أن الحكومة العراقية الجديدة لن تشكل قريبا، لكنه توقع تشكيلها قبل نهاية كانون الأولى المقبل.
ويؤكد الحبوبي أن مشاركة كافة الكتل السياسية في الحكومة المقبلة سيضيق الخناق على عمليات العنف المسلح في العراق.

وكان العراق شهد خلال الأيام الماضية سلسة تفجيرات وهجمات استهدفت مناطق متفرقة في بغداد أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من الأبرياء.

عادل برواري عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان السابق أكد على ضرورة بذل المزيد من الجهود لتحسين الوضع الأمني خاصة مع تشكيل حكومة عراقية جديدة.

إلى ذلك أكد نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن أن مهمة جنود بلاده المتبقين في العراق والذين يبلغ عددهم 50 ألفا هي تقديم المشورة وتدريب وتجهيز القوات الأمنية العراقية.
بايدن

واضاف بايدن في كلمة القاها خلال احتفال تكريم المحاربين القدامى في ولاية فيرجينيا إن العراق لا يزال "مهمة تنطوي على مخاطر كبيرة لكنها تقربنا إلى يوم عودة الجنود الأميركيين إلى بلادهم بحلول نهاية العام المقبل، تاركين العراق في أيدي العراقيين" حسب تعبيره.

واكد قائد عمليات الرصافة الفريق الركن عبد الكريم العزي لإذاعة العراق الحر أن جميع العمليات الأمنية تدار بقيادة عراقية بحت، وأن الدعم الأميركي يقتصر على تقديم المساعدة الفنية أو اللوجستية على حد تعبيره.

وأضاف العزي أن الأجهزة الأمنية تتبنى سياسية العمليات الاستباقية بهدف القضاء على فلول التنظيمات الإرهابية على حد تعبيره.

المحلل السياسي علي الجبوري يرى بأن تصريحات نائب الرئيس الأميركي تلمح الى أن الولايات المتحدة الأميركية لا تنوي الإسراع في إكمال انسحاب جنودها بشكل كامل من العراق.

المزيد في الملف الصوتي الذي ساهم فيه مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد خالد وليد.
XS
SM
MD
LG