روابط للدخول

فتحت مرحلة ما بعد عام 2003 الأفاق واسعة أمام الاعلام العراقي وانضوى تحت لوائه عدد كبير من الصحفيين والصحفيات، ولكن بالرغم من مرور اكثر من سبع سنوات ما زالت الصحفية العراقية تشعر ان هناك من ينظر لها نظرة أخرى.

واشارت بعض من التقيناهن من الصحفيات في مدينة البصرة ومنهن صبا سامي، مراسلة صحيفة الاخبار العراقية، تشير الى فئات المجتمع المتباينة في الوعي والنظرة الى الصحفيات خلال عملهن في الشارع وعدم تعاون الآخرين معها في احيان كثيرة على حد قولها.

اما لمى الحداد، مراسلة راديو المربد، فتذكر ان المرأة العاملة في حقل الاعلام تعيش حالة من التجديد الدائم من خلال تجربتها الشخصية وتعاملها اليومي مع الناس.

واشارت رجاء السعد الى المضايقات التي تتعرض لها خلال جولاتها اليومية في دوائر ومؤسسات الدولة بحثاً عن خبر تنقله الى وسيلتها الاعلامية.

وترى ليلى الشريفي، اعلام مجلس محافظة البصرة، ان خطوات الصحفيات محدودة ودورها ضيق في مجتمع شرقي مثل البصرة لكن هناك كثيرات استطعن ان ينجحن في عملهن.

بينما ترى ساجدة الخزاعي من مؤسسة اقلام حرة، ان زميلاتها تعاني من الهيمنة الذكورية على حد قولها وتضيف انها بالرغم من كل ذلك فانها تتحدى كل الظروف من اجل تحقيق النجاح في عملها.

التفاصيل في الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG