روابط للدخول

معرض بغداد الدولي يقفل ابوابه وسط اتهامات بفشله


انتقد مواطنون ومتابعون لآلية تنظيم دورة معرض بغداد الدولي لهذا العام الذي انهى إعماله بعد عشرة أيام من قطع الشوارع الرئيسية المحيطة به، وتذمر الناس من الاجراءات الأمنية المكثفة.

فبالاضافة إلى سوء الخدمات والفوضى داخل أروقة المعرض وجد الكثير من العراقيين انه لم يأت بجديد، كما لوحظ إنخفاض عدد الزائرين لتعذر وصول الناس الى الموقع.

وطالب البعض بضرورة إيجاد موقع بديل خارج العاصمة لما سببه من إرباك في السير واختناقات في الشوارع وفوضى عارمة.

وأوضح الصحفي المتابع لعمل المعرض صخر أل زكريا إن إغلاق الشوارع المحيطة بالمعرض وعدم وجود أي منفذ لوصول الناس اثار ردود فعل سلبية تجاه المعرض، الذي تسبب إقامته تعطل أعمال الساكنين في مناطق المنصور والحارثية واليرموك طيلة عشرة أيام.

ولم ينكر السيد فلاح حسن إبراهيم المدير المفوض للشركة المتحدة للمقاولات، وهي من الشركات المحلية المشاركة في المعرض، لم ينكر من وجود أخطاء في التنظيم، بسبب تأخر الموافقة على صرف التخصصات المالية الخاصة بتهيئة الأجنحة، ومواقع الشركات التي تعرض فيها موادها، مضيفا إن انخفاض عدد الزائرين مقارنتا بالأعوام السابقة ناتج من الأوضاع الأمنية، التي رافقت أيام المعرض، وتكرار حوادث التفجير في الكثير من مناطق العاصمة، ما ضاعف من قلق الناس في المجيء، إضافة إلى صعوبة وصول السيارات الخاصة إلى المعرض بسبب قطع الشوارع والزحام.

أما عمر المدرس المسئول الإعلامي في معرض بغداد الدولي فقد رفض الآراء التي تشير إلى فشل المعرض هذا العام، ومحدودية زواره، وتواضع الشركات المشاركة فيه، وسوء الخدمات، مشيرا إن إعداد الزائرين كانت معقولة ضمن ظروف البلد، وكانت هناك مشاركة فاعلة لشركات عالمية مهمة، لكنه اعترف بوجود أخطاء تنظيمية، وإرباك في موضوع تهيئة أماكن وأجنحة العرض، بسبب تأخر وصول موافقات الشركات، بالإضافة إلى التحوطات الأمنية المكثفة التي أربكت أيضا انسيابية مجيء الناس إلى ارض المعرض، مشيرا إن تنظيم المعرض كان خطوة مهمة، رغم تذمر الناس، الذين عليهم أن يعذروا القائمين على المعرض لان مصلحة البلد تتطلب إقامة أنشطة اقتصادية وما يرافق ذلك من احتياطات أمنية هو لمصلحة الجميع، على حد تعبيره.

التفاصيل في الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG