روابط للدخول

خبير عسكري: الملف الامني مرشح للتدهور ما لم تشكل الحكومة


زيارة المالكي الى كنيسة سيدة النجاة

زيارة المالكي الى كنيسة سيدة النجاة

لم تمض سوى ساعات على زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي لكنيسة "سيدة النجاة" يوم الثلاثاء وتقديمه ضمانات للمسيحيين في العراق استهدف الارهابيون مرة اخرى صباح الاربعاء عددا من المناطق التي تسكنها العديد من العوائل المسيحية.

ففي منطقة كمب سارة شرق بغداد قتل مواطن واصيب 4 اخرون بجروح مختلفة جراء انفجار 3 عبوات ناسفة احدها استهدفت جامع عيسى ابن مريم، فيما انفجرت اربع عبوات اخرى كانت مزروعة قرب 4 منازل تعود لمسيحيين في احياء الميكانيك، والاسكان، بمنطقة الدورة جنوب بغداد، اسفرت عن مقتل احدهم وجرح ثلاثة والحقت اضرارا بالمباني حسب مصادر امنية.

ريتا عيسى احدى سكنة كمب سارة اعتبرت هذه الاستهدافات خطة لتهجير المسيحيين من العراق مطالبة الحكومة بوضع حل لهذه الازمة .

وتاتي حوادث استهداف مساكن المسيحيين بعد عشرة ايام على الهجوم على كنيسة سيدة النجاة وسط بغداد، الذي اسفر عن مقتل واصابة ما لايقل عن 125 شخصا.

المواطن ابو عباس يرى ان العميات الارهابية لم تستهدف المسيحيين فحسب وانما جميع الديانات والطوائف في العراق لغرض اشعال الفتنة الطائفية على حد تعبيره وذلك نظرا للحوادث الاخرى المتفرقة التي شهدتها العاصمة بغداد في مناطق مختلفة.

ويرتبط الوضع الامني بعوامل عدة لم تقتصر على اداء الاجهزة الامنية والنشاطات المسلحة اوالتنظيمات الارهابية فحسب، وانما تلعب التجاذبات السياسية الدور الاكبر فيها لتكون ابرز عواملها على الساحة في هذا الوقت حسب الخبير العسكري اللواء الركن رعد فاضل الذي توقع استمرار تدهور الملف الامني اذا لم تتشكل الحكومة ويتحسن اداء الاجهزة الامنية.

يذكر ان العاصمة بغداد شهدت امس الثلاثاء انفجار 4 عبوات ناسفة في منطقتي المنصور وحي الجامعة غرب بغداد في وقت متقارب مستهدفة منازل سكنية تعود لمواطنين مسيحيين واسفرت عن اضرار مادية دون سقوط خسائر بشرية فيما انفجرت عبوة اخرى قرب منزل احد المسيحيين في حي الخضراء غرب بغداد دون تسجيل اصابات.

التفاصيل في الملف الامني
XS
SM
MD
LG