روابط للدخول

ممثلو القوميات والأقليات مستاؤون من عدم دعوتهم لإجتماع أربيل


بالرغم من المشاركة الواسعة لاغلب القوى السياسية العراقية في اجتماع اربيل، الا ان انتقادات وُجِّهَت لمنظميه من قبل ممثلي بعض القوميات والاقليات في العراق، نظراً لعدم دعوتهم له.

وإعتبر النائب المسيحي في البرلمان العراقي يونادم كنّه، مثل هذا الأمر استمراراً لسياسة التهميش والاقصاء التي تنتهجها القوى السياسية الرئيسة في البلاد.

التركمان بدورهم كانت لديهم ايضا تحفظات على عدم دعوتهم لاجتماع اربيل، ويرى عضو التحالف الوطني النائب التركماني فوزي اكرم ترزي انه وبالرغم من ان جميع الكتل السياسية تؤكد على مبدأ مشاركة الجميع في الحكومة، الا انها عمدت الى اقصاء التركمان، احد المكونات القومية الرئيسة في البلاد، من المناقشات الجارية لتشكيل الحكومة المقبلة.

ويشير ترزي في حديث لاذاعة العراق الحر الى ان "سياسة التهميش" التي يتعرض لها التركمان في العراق ليست بجديدة، وأشار الى انهم عانوا منها خلال تشكيل جميع الحكومات السابقة، وان تمثيلهم لم يكن بمستوى حجمهم السكاني، باعتبارهم القومية الثالثة في البلاد بعد العرب والكرد.

ويبدي المحلل السياسي خالد السراي استغرابه من غياب ممثلين عن المكون المسيحي خلال اجتماعات اربيل رغم انهم يمتلكون كتلة خاصة بهم في البرلمان العراقي، الا انه اشار في الوقت نفسه الى صعوبة دعوة ممثلين عن التركمان، نظرا لعدم وجود ممثل رسمي لهم، وتوزُّع نوابهم على القوائم الكبيرة.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG