روابط للدخول

محافظ النجف يحمّل وزارة الداخلية مسؤولية الخروق الامنية


حمّل محافظ النجف عدنان الزرفي وزارة الداخلية مسؤولية الخروق الامنية التي تحصل من وقت لآخر في مدينة النجف، متهماً الوزارة بأنها منشغلة في الامور السياسية.

وبعد الانفجار الذي شهدته المدينة أمس وراح ضحيته العشرات بين قتيل وجريح، معظمهم من الزوار الايرانيين، قال الزرفي في حديث لاذاعة العراق الحر ان سبب ضعف وزارة الداخلية يكمن في عدم دعمها للجهد الاستخباري، واقتصار اهتمامها على دعم المظاهر المسلحة لمنتسبيها، مشيراً الى ان الجهد الاسخباري يشكل العمود الفقري لاستتباب الامن في أي مدينة عراقية.

واكد الزرفي ان التحقيق جارٍ في بشأن إنفجار أمس، مشيراً الى ان الادارة المدنية أمسكت ببعض الخيوط التي من شأنها أن توصّل الى منفذي العملية، واصفاً الهجمات التي شنها مسلحون في مدن عراقية بالمعركة غير الشريفة.

وكانت مدينة النجف شهدت قبل عام افتتاح مشروع المراقبة الذي تضمن نصب اكثر من 300 كاميرا في عموم مفاصل المدينة، الا انها لا تؤدي دورها بالشكل الصحيح وتعاني تلكوءً في عملها، ما حدا بالحكومة المحلية الى احالة مشروع الكاميرات الى النزاهة.
وبيّن محافظ النجف ان الادارة المدنية احالت المشروع الى شركات محلية ستعالج الاخفاقات التي مني بها.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG