روابط للدخول

صحيفة كردية: تعذيب نفسي وجسدي في سجنين بأربيل والسليمانية


قالت صحيفة "روزنامه" الاسبوعية الصادرة عن حركة التغيير ان السجناء في سجني المحطة باربيل وسجن معسكر سلام بالسليمانية رفعوا رسالتين الى الرأي العام والمدافعين عن حقوق الانسان يطالبون فيها بايقاف التعذيب النفسي والجسدي الذي يواجهونه والكشف عن حوادث الانتحار خنقاً في السجنين. واضافت الصحيفة ان سجينا يبلغ من العمر 23 عاما انتحر قبل ايام في سجن المحطة بخنق نفسه وان وزارة الشؤون الاجتماعية شكلت لجنة للتحقيق في عمليات الانتحار ومنها انتحار هذا السجين.

صحيفة "باس" الاسبوعية المستقلة نقلت عن مصادر مطلعة ان اجتماع القيادات العراقية الاثنين في اربيل لم يسفر إلاّ عن كسر الحواجز النفسية بين الاطراف العراقية المختلفة. وذكرت الصحيفة ان نائب الرئيس الامريكي جو بايدن طلب من الرئيس طالباني في اتصال هاتفي التخلي عن منصب رئاسة الجمهورية لكن مصادر اكدت للصحيفة ان الكرد لن يقبلوا ان تحل الازمة العراقية على حسابهم وان هذا الضغط عليهم في هذه المسالة سيدفعهم للتحالف مع اقرب الكتل وهي كتلة دولة القانون التي قدمت افضل العروض بخصوص المطالب الكردية. واشارت الصحيفة الى ان هناك توقعات بانقسام القائمة العراقية حيث ابدى بعض اعضائها استعدادهم للمشاركة في الحكومة اذا ما سلموا عددا من الحقائب الوزارية المهمة.

ونقلت الصحيفة في خبر اخر عن عضو نقابة الصحفيين في محافظة ديالى ومراسل صحيفة "واشنطن بوست" الامريكية فيها حسن احمد الشمري قوله ان 22 صحفيا قضوا بينهم صحفيتان في عمليات اغتيال وحوادث امنية في محافظة ديالى منذ سقوط نظام صدام في عام 2003. واضاف الشمري للصحيفة ان الوضع الذي عاشته المحافظة في السنوات السابقة كان مخيفاً ولا يسمح للصحفيين بحرية الحركة.

صحيفة "ئاوينه" الاسبوعية المستقلة كتبت ان منظمات المجتمع المدني العراقية تعكف الان بعد نجاحها في الدعوى التي رفعتها ضد جلسة البرلمان العراقي المفتوحة على تقديم شكوى قانونية تطالب فيها باعادة مبلغ 40 مليون دولار الى خزينة الدولة كان 325 برلمانيا عراقيا قد استلموها بعد اجتماع البرلمان في العشرين من حزيران الماضي. واضافت الصحيفة ان هذه المنظمات التي تدير حملة تحت شعار (المبادرة المدنية لحماية الدستور) قررت مواصلت جهودها من اجل تقليص امتيازات البرلمانيين 325 بل يضاف اليها تقاعد 212 عضو سابق بنسبة 80% ورواتب ومخصصات عشرة حراس شخصييين لكل منهم. ونشرت الصحيفة مقارنة بين ما يحصل عليه البرلمانيون في بريطانيا والولايات المتحدة والتي لا تتجاوز 200 مليون دينار عراقي سنويا مقابل 348 مليون دينار للبرلمانيين العراقيين.
XS
SM
MD
LG