روابط للدخول

صحيفة عربية: مسيحيو العراق يتحدون قاتليهم بإصرارهم على البقاء


اشارت عناوين معظم الصحف العربية الى الانباء التي تحدثت عن اتفاق لتقاسم السلطة بين الكتل العراقية عن طريق تجديد ولايتي المالكي وطالباني، في وقت ينفي القيادي في كتلة العراقية صالح المطلك في تصريح لصحيفة "القبس" الكويتية ان تكون لكتلته علاقة بما أُعلن عن اتفاق الكتل السياسية على إبقاء المالكي وطالباني في منصبيهما، كون الاعلان أشار الى الكتل السياسية من دون تحديد، مؤكداً ان لا شأن للعراقية بما أعلن.

من جهة آخرى نشرت صحيفة "الدستور" الاردنية ان مسيحيي العراق يتحدون قاتليهم باصرارهم على البقاء، مشيرة الى عبارة "سنبقى هنا ولن نغادر العراق" التي كررها العديد ممن حضروا القداس الذي اقيم عصر الاحد تكريماً لذكرى ضحايا مجزرة كنيسة سيدة النجاة وسط الحزن والخشوع والوجوم، بحسب الصحيفة.

أما صحيفة "العرب" القطرية فوقفت في الجانب المقابل لتسلط الضوء على ما اعتبره المسيحيون في العراق من ان الهجرة هو اختيارهم المقبل. ريمون يوسف الذي كان من بين الناجين من العملية الإرهابية، يقول للصحيفة: من الأفضل مغادرة العراق، فالحياة هنا باتت لا تطاق، ولقد عشت أحداثاً رهيبة لم أكن أعلم أنني سوف أمر بمثل هذه الأحداث. وتقول الصحيفة ان التهديدات التي أطلقها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق ضد الكنائس المصرية، فرضت نفسها على القيادات الدينية القبطية بمصر، اذ عقد قادة الكنائس اجتماعاً مغلقاً يوم الاحد حول هذه التهديدات بين الكنيسة الأرثوكسية، والكنيستين الإنجيلية والكاثوليكية.

وفي صحيفة "الرياض" السعودية يرى عبد الله القفاري ان العلاقات الأميركية - الإيرانية تحمل قدراً من اللبس والتناقضات، ما يؤكد القاعدة السياسية بأنه لا عداءٌ دائم، ولا صداقة دائمة، ولكن مصالح تقرأ في مشهد التوازنات في المنطقة. ويلفت الكاتب الى ان الملف العراقي هو المجال الأكثر أهمية في اكتشاف علاقة أمريكية - إيرانية من نوع آخر. فهناك حالة توافق لا يمكن إخفاؤها، وهناك اعتراف ضمني من الولايات المتحدة الأميركية بمصالح إيران في العراق وبطبيعية علاقاتها بأطراف السلطة العراقية المتعثرة.
XS
SM
MD
LG