روابط للدخول

المركز العلمي العراقي ينظّم حفل توقيع 24 كتاباً لباحثين عراقيين


مع تكرار شكوى المؤلفين والمثقفين العراقيين من غياب الاهتمام بطبع ونشر وتوزيع الكتب، تحاول بعض المؤسسات المدنية الفكرية الالتفات إلى نتاجات الباحثين الاكاديميين من خلال طبع الإعمال التي تعاني النسيان والتجاهل من المؤسسات الحكومية المعنية.

وفي هذا الصدد، نظّم المركز العلمي العراقي، وهو مركز بحثي ثقافي من مؤسسات المجتمع المدني احتفالاً بتوقيع المجموعة الأولى من إصداراته التي تضم 24 كتاباً في المجالات الفلسفية والإنسانية والفكرية لـ 17 كاتباً وباحثاً، منهم حسام الالوسي ومتعب مناف وقيس النوري وحسن العبيدي وبطرس حداد وفراس كمال نظمي.
وأشار مدير المركز الدكتور صائب عبد الحميد أن الكتب ستوزع بواقع 2000 كتاب لكل عنوان داخل العراق وخارجه، وقد قدمت الدعوة لمساهمة الباحثين العراقيين من اجل طبع إعمالهم المركونة ووضع آلية نشر بشكل يليق باسمائهم وبأهمية تلك البحوث والكتب.
الفيلسوف الدكتور حسام الآلوسي الذي احتفل بتوقيع كتابه "أزلية العلم ودور الإله عند ابن رشد"، أوضح إن هناك مشكلة حقيقية للنشر في العراق تكمن في غياب الاستراتيجية المنظمة للتوزيع، وغياب أي نظرة علمية لضرورة طبع البحوث التي تهم العراقيين في هذه المرحلة.
وأشار الى ان اغلب الكتب التي طبعت مؤخراً خارج العراق لم تصل إلى القارئ العراقي، وان التي طُبعت في الداخل فهي لم تصل للمتابع العربي أو الغربي.
الكاتب الدكتور حسن العبيدي الذي احتفل بتوقيع عدد من كتبه ومنها "الفيلسوف والتفلسف" و"دراسات في التراث العلمي العربي"، وجد إن إقامة مثل هذه الإحتفالات لتوقيع الكتب المهمة تعيد الاعتبار لتلك الأسماء الفكرية والبحثية اللامعة، وتعطي صورة لمدى اهتمام العراقيين بالمؤلفات الفكرية رغم كل الظروف، فضلاً عن انها تحفز الحكومة على إعادة النظر بعملها تجاه نشر وتوزيع البحوث الرصينة والمؤلفات الأكاديمية.

ويرى أستاذ الفلسفة في الجامعة المستنصرية الدكتور كريم الجاف إن محاولات المراكز البحثية غير الحكومية من شأنها أن تدفع باتجاه تنشيط حركة الطبع والنشر والتوزيع في العراق، مضيفاً إن المشكلة اكبر من الطباعة والتوزيع وإنما بعزوف العراقيين عن القراءة رغم أهمية ما يكتب من بحوث إنسانية وفكرية تدرس الواقع وتجتهد بإيجاد الحلول المنطقية والعلمية.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG