روابط للدخول

تستعد وزارة التجارة لتنفيذ إجراءاتِ مراقبة الاستيراد عبر المنافذ الحدودية، بما يساعد على إعطاء صورة كاملة عن صادرات العراق ووارداته بشكل عام ومع كل دولة بشكل خاص.

وكان وزير التجارة وكالةً صفاء الدين الصافي أعلن مؤخرا عن تشكيل هيئة تعنى بالميزان التجاري الذي توقف العمل به واقعيا بعد عام 2003 ، موضحا في تصريحاته أن "الهيئة ستضم ممثلين عن وزارات التخطيط، والداخلية، والصناعة، والتجارة، فضلا عن الجهاز المركزي للإحصاء، والهيئة العامة للجمارك"، مشيرا الى ان "جميع هذه الجهات ستكون معنية بجمع البيانات الرسمية الخاصة بصادرات العراق ووارداته ليس فقط الكمية بل النوعية أيضا".

وكيلة وزارة التجارة سويبة زنكنه كشفت في حديثها لاذاعة العراق الحر عن بدء مرحلة تجريبية من نظام مراقبة البضائع المستوردة الى العراق وفق إجازات الاستيراد، ريثما يتم اعتماده اوائل العام المقبل.

واوضحت ان وزارة التجارة أقرت عددا من الاجراءات تهدف الى تسريع إصدار اجازات الاستيراد وفق نظام النافذة الواحدة، ما سيحد من دخول أي سلعة غير مثبتة في اجازة الاستيراد مع تطبيق النظام الجديد.

وكشف المدير العام لهيئة الجمارك العراقية نوفل سليم في حديثه لاذاعة العراق الحر ان العراق شهد خلال فترات التدهور الأمني فوضى كبيرة نتيجة دخول البضائع من مختلف المناشئ دون أي رقابة، متوقعا أن يُبعد تطبيقُ النظام الجديد الطارئين على العمل التجاري، ويوفر رقابةً للميزان التجاري العراقي.

وكان وزير الصحة صالح الحسناوي أعلن مؤخرا عن أن نحو 30% من الأدوية المستوردة إلى العراق من قبل القطاع الخاص غير مطابقة للمواصفات الصحية.

في غضون ذلك أقر دي المدير العام لهيئة الجمارك العراقية أن فوضى الاستيراد شجعت البعض على استيراد مواد بمواصفات رديئة فضلا عن أن البعض منها غير صالح للاستهلاك البشري.

وأيد رئيس اتحاد رجال الأعمال العراقي إبراهيم البغدادي خطوةَ مراقبة تنفيذ الاستيراد وفق إجازاتها، آملا ًأن يتضمن نظامُ المراقبة إجراءاتٍ لتسريع العمل، والحدّ من الثغرات التي تسمحُ لمظاهر الفساد والرشوة أن تبرز مجددا، فضلا عن الحد من ظاهرة اغراق السوق سلعيا.

التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم فيه مراسل اذاعة العراق الحر في بغداد خالد وليد
XS
SM
MD
LG