روابط للدخول

الدستور الاردنية: انهيار آخر الجدران التي كانت تسد طريق المالكي


نشرت صحيفة "الاتحاد" الاماراتية ان العديد من العوائل المسيحية في بغداد ومحافظات الموصل والبصرة وكركوك بدأت بالاتصال بأقاربها في دول أخرى، من اجل ترتيب إقامات لها فيها بعد إعلان تنظيم القاعدة استباحة دماء المسيحيين في العراق.

ونقلت الصحيفة عن رئيس منظمة حمورابي لحقوق الإنسان وليم وردا أن عودة المسيحيين من الخارج لم تكن سوى عودة طفيفة لبعض أصحاب الكفاءات خاصة أساتذة جامعات ومهندسين ارتبطوا بعقود عمل في جامعات عراقية ومشاريع إعادة إعمار، وأغلبهم عادوا الى اقليم كردستان شمالي العراق.
من جانب آخر .. حذرت مصادر مطلعة من أن المنطقة قد تكون مقبلة على فصول دراماتيكية مع استمرار الفراغ السياسي والأمني في العراق.

وافادت هذه المصادر لصحيفة "القبس" الكويتية ان الدعوة السعودية للأطراف العراقية للحوار انما هي بمنزلة نداء الفرصة الأخيرة لتنفيس الاحتقان الداخلي العراقي. وبيّنت المصادر ان الجامعة العربية التي يفترض أن ترعى الحوار العراقي في السعودية تلقت في وقت سابق تأكيدات من الاطراف العراقية بمن فيهم المالكي بحضور الحوار، الا أن شيئاً ما تغير في اللحظات الاخيرة، بحسب الصحيفة.

اما في صحيفة "الدستور" الاردنية فيشير عريب الرنتاوي الى انهيار آخر الجدران المرتفعة التي كانت تسد طريق المالكي لرئاسة الحكومة، ذلك من خلال تلميح كتلة العراقية إلى استعداد رئيسها إياد علاوي للقبول بنوري المالكي رئيساً للوزراء إن جلس هو شخصياً على مقعد رئاسة الجمهورية.

واوضح الكاتب ان المطلب الجديد للكتلة العراقية سيصطدم بموقف كردي رافض للتخلي عن موقع رئاسة الجمهورية، لكن اللافت للانتباه في هذا السياق، والحديث للكاتب، هي معلومات تشير إلى قبول رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني بهذا العرض. ويبين الرنتاوي ان مراقبين لا يرون في موقف بارزاني تنازلاً مؤلماً طالما أن منصب رئيس الجمهورية خال من الصلاحيات، فيما يرد مراقبون آخرون موقف بارزاني إلى رغبة في توجيه ضربة قاضية فنية لخصمه التاريخي في الإقليم (الاتحاد الوطني)، الذي يجد صعوبة في الاحتفاظ بوحدته وتماسكه بعد الانشقاق الأخير الذي أصابه، وبعد التراجع في حجم تمثيله على مستوى العراق والإقليم، وكما نشر في صحيفة الدستور.
XS
SM
MD
LG