روابط للدخول

انعكاسات نتائج الانتخابات النصفية الأمريكيةعلى الشأن العراقي (1)


مبنى الكونغرس الامريكي

مبنى الكونغرس الامريكي

تشير معاهد للتحليل والبحوث بواشنطن إلى أن نتائج الانتخابات النصفية ستحول دون قدرة الرئيس أوباما على مواصلة تنفيذ آجندته على الصعيد الداخلي، كما ان لهذه النتائج تأثيرات على الصعيد الخارجي.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس باراك أوباما في الثامن عشر من الشهر الجاري
الرئيس اوباما
زعماء الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب والقادة الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، في محاولة للتوفيق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، بعد الهزيمة التي مني بها حزبه الديمقراطي، بخسارته الأغلبية في مجلس النواب، وتقلص أغلبيته في مجلس الشيوخ.

وتحاول اذاعة العراق الحر وبعد اعلان النتائج الانتخابية لحكام معظم الولايات المحورية التي ستؤثر على بدء الحملة الرئاسية في ربيع العام المقبل، ومنها ولايات بنسلفانيا، واوهايو، وميتشيغن، التي تضم أكبر تجمع للجالية العراقية، وويسكونسن، وآيوا. تحاول وعبر سلسلة من الحوارات مع متابعين لهذه المتغيرات لمعرفة تداعيات هذه النتائج على الصعيدين الداخلي والخارجي الأمريكي، وعلى الشأن العراقي.

وفي الحلقة الاولى من سلسلة الحوارات هذه نلتقي اليوم مع البروفسور وليد فارس، مستشار المجموعة النيابية لمكافحة الارهاب في الكونغرس الامريكي، الذي يرى بان الأسس الدستورية، والآلية السياسية في الولايات المتحدة واضحة جدا، وهي أنه عندما يسيطر الحزب الجمهوري المعارض للرئيس على مجلس النواب، وهو المجلس الأكثر ضلوعا في التشريع، وتخصيص الميزانيات لكافة أجهزة الدولة الداخلية والخارجية، عندما يحصل ذلك، فانه لا يبقى للحزب الديمقراطي، المؤيد لرئيس الجمهورية، إلا أكثرية النصف زائداً واحد في مجلس الشيوخ.

وهذا الوضع يعني، كما يشير فارس، الى أن الكتلة الناخبة على الصعيد الوطني،
وليد فارس
تطلب التجديد والتغيير السياسي، كما يعني هذا، أن حال الرئيس أوباما خلال السنتين المقبلتين المتبقيتين من فترته الرئاسية، وطبقا للمصطلح الأمريكي كحال "البطة العرجاء"، تماما كما كان حال الرئيس بوش خلال السنتين الأخيرتين لإدارته، كما يعني ذلك ان المشاريع التي يرسلها الرئيس الى مجلس النواب للمصالدقة عليها ستكون تحت رحمة قيادة الجمهوريين في المجلس.

ومن ناحية أخرى فان بإمكان الأكثرية الجمهورية في مجلس النواب، أن تصوت وتنجز مشاريع، وترسلها إلى مجلس الشيوخ والبيت الأبيض، بالرغم من إمكانية تعرضها للفيتو من قبل رئيس الجمهورية. وخلاصة القول ان هذا الحالة الراهنة تضع الرئيس أوباما في موقع الدفاع خلال السنتين المقبلتين.

التفاصيل في الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG