روابط للدخول

اتفاق الكتل المختلفة على الترحيب بعودة السفير السوري


استأنف السفير السوري في بغداد نواف الشيخ يوم الخميس مهام عمله بعد الجفاء الذي اعترى العلاقات بين بغداد ودمشق فترة دامت أكثر من عام على خلفية اتهامات بضلوع جهات سورية في تفجيرات آب عام 2009.

واعلن السفير الشيخ في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية هوشيار زيباري ان سوريا تأمل باستقرار الأوضاع الأمنية في العراق ليتمتع بالسيادة والاستقلال. وأكد مجددا ان دمشق تقف على مسافة واحدة من جميع الكتل السياسية ومكونات الشعب العراقي من اجل تشكيل الحكومة المقبلة.

وكيل وزارة الخارجية لبيد عباوي اعتبر ان استدعاء السفيرين العراقي والسوري وعودتهما مسألة طبيعية تحدث بين بلدان العالم.

لاقت عودة السفير السوري الى مزاولة عمله في بغداد ترحيب القوى السياسية التي نحت خلافاتها جانبا لتتفق على التنويه بدور سوريا في المنطقة واحتضانها المعارضة العراقية في السابق واستضافتها اعدادا كبيرة من العراقيين حتى هذا اليوم.

وفي هذا السياق أكد القيادي في ائتلاف دولة القانون عبد الهادي الحساني حرص الحكومة العراقية على اقامة علاقات طيبة مع دمشق. ودعا الى ارساء العلاقات على مبادئ عدم التدخل والمنافع المتبادلة.

القيادي في ائتلاف العراقية جمال البطيخ هو الآخر اشاد بدور سوريا في دعم المعارضة وايواء اللاجئين داعيا الى بناء العلاقات بعيدا عن الصفقات السياسية وبما يخدم مصالح الشعبين العراقي والسوري.
وشدد القيادي في التحالف الكردستاني محسن السعدون على ضرورة دعم دول الجوار للعراق في مواجهة الارهاب لافتا الى ان علاقات حسن الجوار والتعاون مع سوريا تخدم العملية السياسية والأمنية في العراق.

المحلل السياسي اسعد العبادي قال ان النظرة الواقعية تقتضي اقامة علاقات تعاون وثيق بين العراق وسوريا بصرف النظر عن تحفظات دمشق على العملية السياسية في العراق.

كان رئيس الوزراء نوري المالكي زار سوريا في تشرين الأول الماضي واجرى محادثات مع الرئيس بشار الأسد ورئيس الوزراء احمد ناجي العطري فيما وقع وزير النفط حسين الشهرستاني مع نظيره السوري سفيان علاوي اتفاقية لمد انابيب نفط عبر الاراضي السورية.

التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم فيه مراسل اذاعة العراق الحر في بغداد خالد وليد.
XS
SM
MD
LG