روابط للدخول

عملية إقتحام كنيسة "سيدة النجاة" تثير تساؤلات أمنية


وزير الدفاع عبد القادر العبيدي يتحدث للصحفيين بعد عملية إقتحام الكنيسة

وزير الدفاع عبد القادر العبيدي يتحدث للصحفيين بعد عملية إقتحام الكنيسة

أثارت عملية اقتحام كنيسة "سيدة النجاة" في بغداد الأحد الماضي وتحرير الرهائن من قبل "الفرقة الذهبية" التابعة لوزارة الدفاع، وهي التسمية الخاصة بجهاز مكافحة الارهاب، أثارت تساؤلات حول جاهزية القوات العراقية بشكل عام على مواجهة مثل تلك العمليات التي تم الاعتماد فيها على الفرقة الخاصة وكأنها الوحيدة التي تمتلك الإمكانات دون غيرها من الاجهزة الامنية.

وبالرغم من ان حادثة كنيسة "سيدة النجاة" هي الاولى من نوعها في العراق، إذ لم يسبق ان وضعت الاجهزة الامنية العراقية في موضع اختبار مشابه، إلا ان الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان الاسدي اوضح لاذاعة العراق الحر بأن قيادة عمليات بغداد هي التي حددت الجهة التي نفّذت عملية الإقتحام، قائلاً: "لدينا في وزارة الداخلية لواء الرد السريع، وهو بنفس مستوى الفرقة الذهبية من ناحية التدريب، ونمتلك ايضاً قوات خاصة، لكن عمليات بغداد المسؤولة عن امن العاصمة هي من حدّدت الفرقة الذهبية..."

واشار الاسدي الى ان عملية الاقتحام كانت حلاً للحفاظ على حياة نصف الرهائن المحتجزين بعد ان تم قتل النصف الآخر على يد الخاطفين الذين أكد انهم سيقومون بقتل الجميع لو مضت ساعات أخرى دون تدخل سريع.

وبيّن الاسدي ان هناك اجراءات امنية جديدة ستقوم على تفتيش مواكب المسؤولين، مشيراً الى ان الخاطفين دخلوا الكنيسة بهيئة موكب رسمي تابع للدولة.

من جهته لم يعلّق زعيم القائمة العراقية أياد علاوي على عملية التحرير التي نفّذتها الفرقة الذهبية، بل تساءل عن الاجراءات الامنية المسبقة التي من شأنها أن تحدّ من أي خروق، مضيفاً:
" ليس الهدف هو تقييم الفرقة التي قامت بالاقتحام بقدر ما نقيّم الاجراءات والتعليمات التي وضعتها الحكومة للحد من تلك الجرائم وهناك مثل يقول ان الوقاية خير من العلاج..".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG