روابط للدخول

صحيفة عربية: أحداث العراق تبعث على وجود إختراقات أمنية غير عادية


صدى احداث كنيسة "سيدة النجاة" كان حاضراً في الصحف العربية التي بحثت في العلاقة بينها وبين مبتغاها في مصر .. اذ تساءلت صحيفة "الاهرام" القاهرية ان كان تنظيم القاعدة هو الذي يهدد مصر من العراق؟‏ أم هناك من يريد لمصر الدخول في الفوضى الخلاقة لتشارك العراق دوامة الفتنة الطائفية التي لا يوجد مؤشر على انتهائها؟ .. ثم لماذا تحدث تلك الجريمة بعد يوم واحد من دعوة السعودية للفرقاء العراقيين‏ لكي يجتمعوا في الرياض للبحث في حل لأزمة تشكيل الحكومة أم أن في العراق من يريد أن يغطي على فضيحة نشر وثائق تدين أشخاصاً في الحكومة العراقية‏.‏

ويكتب ياسر الزعاترة في صحيفة "الدستور" الاردنية مستغرباً ان كان مسيحيو العراق (الكاثوليك) يتحملون المسؤولية عما يفعله البابا شنودة (الأرثوذكسي) في مصر؟ ويقول الزعاترة .. هل انتهت مهمات المجاهدين في دولة العراق الإسلامية حتى يتفرغوا لإطلاق سراح الأخوات المختطفات في سجون البابا شنودة؟، فكيف يفكر هؤلاء، ومن أين يستمدون قرارهم، ومن أية نصوص ينهلون؟.

ويقول نبيل حاوي في عمود له بصحيفة "القبس" الكويتية: إن احتلال مركز ديني، وعلى مقربة من المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد، وطرح مطالب تطال الوضع في مصر وغيرها، هذا كله يبعث على القول بوجود اختراقات أمنية غير عادية، ومسعى لإثارة الفتن في لحظة حرجة من الصراعات الطائفية والمذهبية.

وفيما يتعلق باجتماع القادة العراقيين الذي دعا اليه العاهل السعودي، فقد تراجع الحديث عنه في الصحف العربية باستثناء السعودية منها .. وصحيفة "البيان" الاماراتية هي الاخرى لم تغفل عنها بل اشارت الى ان أكثر من علامة تعجب ومثلها من علامات الاستفهام يثيرها تعنت نوري المالكي الذي يأتي في ظل ظرف سياسي وأمني يعيشه أهلنا في العراق وهذا الأمر لا يخفى على أحد. وافادت الصحيفة بان ما سمّاه نوري المالكي اعتذاراً عن قبول المبادرة السعودية هو في أحد وجوهه إحباط لتوافق عربي من أجل إنقاذ العراق، من خلال جمع أطيافه على طاولة حوار محايدة، هدفها البحث عن حل يعيد الاستقرار المفقود.
XS
SM
MD
LG