روابط للدخول

منظمة تسجّل سلبيات على واقع سجون الأحداث وإصلاحهم


سجن في البصرة

سجن في البصرة

قالت شبكة العدالة للسجناء انها حدّدت مؤشرات سلبية خلال زياراتها المتكررة لدور الاصلاح والسجون، تتمثل في تأخّر حسم القضايا القانونية الخاصة بالأحداث، وعدم وجود رعاية لاحقة لهم بعد إنهاء مدة محكوميتهم إضافة الى عدم وجود أطر محددة لتدريب الباحثين الاجتماعيين والموظفين في هذا الجانب.

ويشير منسق مجموعة بغداد لشبكة العدالة سالم السوداني الى وجود العديد من الانتهاكات بحق الأحداث، مبينا في حديث لاذاعة العراق الحر ان الاصلاحيات الموجودة في العراق لا تصلح بان تكون محلّ ايواء للاحداث وايداع السجناء، كونها لا تتطابق والمعايير المعمول بها عالمياً.

وعن مطالبات الشبكة الخاصة بتعديل القوانين المتعلقة بالأحداث، يقول السوداني ان من ضمن مطالب الشبكة اصلاح النظام القانوني المتعلق بهذه الفئة، عن طريق مراجعة القوانين واعادة صياغتها وفق الرؤية الجديدة التي تلت التغيير والتحوّل السياسي في العراق.

من جهته تحدّث مدير الدراسات والبحوث في دائرة اصلاح الاحداث ولي الخفاجي عن واقع المدارس الاصلاحية والمؤهلات الموجودة فيها، موضحاً ان اعداد الاحداث والسجناء داخل الاصلاحيات والسجون لا تنسجم مع القدرة الاستيعابية المحددة في الوقت الحاضر.

واشار الخفاجي الى طبيعة القضايا والاحكام التي يعتمدها القضاء العراقي للاحداث، واصفا اياها بأنها مُبالَغٌ فيها، وتحدّث عن التبعات النفسية التي قد تلحق بهم، بعد خروجهم من دور الاصلاح والتي قال انها ربما تجعلهم يتعلمون سلوكيات خاطئة وينخرطون في نشاطات اجرامية بدلاً من اصلاحهم بعد اطلاق صراحهم.

وبحسب الإحصاءات الرسمية الصادرة عن دائرة اصلاح الاحداث فان أعداد الذين يقبعون داخل السجون العراقية تصل الى نحو 3000 حدث وفقاً لأحكام وتهم مختلفة، بعضها يتعلق بالارهاب، في وقت تشير منظمات تعنى بحقوق الانسان الى افتقار الاصلاحيات والسجون لبرامج اصلاحية تعمل على دمج هذه الشريحة في المجتمع.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG