روابط للدخول

صحيفة بغدادية: الحكومة تطرح جميع الملفات الأمنية بشكل مرتبك


اشارت الصحف البغدادية الى ابرز احداث الثلاثاء ومنها مراسم تشييع ضحايا كنسية "سيدة النجاة" لتتزامن مع سلسلة انفجارات وصفتها احدى الصحف بانها نشرت الموت في بغداد من شرقها الى غربها. وتابعت الصحف الاربعاء ايضاً قرار هيئة الاعلام والاتصالات اغلاق مكاتب قناة البغدادية، ونشرت صحيفة "العالم" ان رئيس الهيئة برهان الشاوي دافع عن قرار الإغلاق، الا انه تحفّظ على كيفية التنفيذ. فيما قامت القناة برفع دعوى قضائية ضد قيادة عمليات بغداد.

وفي الاطار نفسه يقول سرمد الطائي في الصحيفة ان "كل ملفاتنا الامنية كانت الحكومة تطرحها بشكل مرتبك. وبدل ان نسمع توضيحات فإننا نزداد غموضاً، فالحكومة تتهم طرفاً بالإرهاب وتقول انها ستعرض ادلة، ثم لا تعرض شيئاً. ويتكرر الامر ويتكرر. ويكمل الكاتب بقوله ان ما نرجوه هو ان لا نحاول الانشغال باتهام وسيلة اعلام بأنها "تورطت مع الارهاب" بقدر ما ننشغل بضبط الامن ومعرفة الفاعلين الحقيقيين الذين يسرحون ويمرحون في كل مكان. فليس المهم ان البغدادية اخطأت او لم تخطئ في نقلها كلام مرتكبي مجزرة الكنيسة. لكن المهم ان نراجع اخطاءنا الامنية والسياسية".

والى الشأن الاقتصادي اذ كتب عباس الغالبي في صحيفة "المدى" عن ما سمّاه بالجرأة التي تغلف القرار الاستثماري النفطي في عقود الخدمة المبرمة ضمن جولتي التراخيص الأولى والثانية في ظل غياب قانون النفط والغاز. ويشير الكاتب الى ان الشركات الاميركية كانت تضغط باتجاه عقود المشاركة في الإنتاج، لكن العراق اختار صيغة أخرى للتعاقد أكثر ملاءمة لسيادته على الموارد ودوره في القرار الإنتاجي. ومن هنا (كما يقول الكاتب) فأن الجرأة في هذا القرار وبحسب توقعات العديد من المراقبين ستتبين آثارها الايجابية خلال الخمسة أعوام المقبلة، ولكن لن تكون بمنأى عن الأبعاد والتأثيرات السياسية التي قد تقف حائلاً أمام هذه الايجابية مثلما كانت حائلاً أمام إقرار قانون النفط والغاز.

وتقول جريدة "الصباح" ان وزارة الصحة أصدرت قائمة بأسماء 79 علامة تجارية خاصة بالمياه المعبأة في عموم البلاد تنتجها معامل غير مجازة من قبل الوزارة، فضلاً عن مخالفتها وعدم مطابقتها للشروط الصحية، محذرة المواطنين من استعمال هذه المنتجات.
XS
SM
MD
LG