روابط للدخول

صحيفة بغدادية: حزن وأسى في بغداد على ضحايا كنيسة "سيدة النجاة"


انشغلت الصحف البغدادية وخصصت مساحات للحديث عن الاعتداء الذي تعرّضت له كنيسة "سيدة النجاة" متناولة الحادث من جوانب عديدة. وتشير صحيفة "الزمان" بطبعتها البغدادية الى ان اجواء من الحزن والاسى خيمت على العاصمة بغداد بعد اتضاح حجم التضحيات التي اسفرت عنها عملية الاعتداء الارهابي على المصلين بكنيسة سيدة النجاة بمنطقة الكرادة. مبينة ان تلك التضحيات شكلت صدمة عنيفة لعموم المواطنين وكانت مدار الاحاديث في الشوارع والدوائر والمحال التجارية والجامعات وعلى شبكة الانترنت.

وفي جريدة "الاتحاد" انتقد ساطع راجي التغطية الاعلامية الرسمية للحادث واشار في صفحة آراء وافكار الى وجود حاجة لاقصاء قادة وناطقين اعلاميين واعادة النظر في الخطط الامنية وستراتيجية ادارة الامن في بغداد والتوقف عن الممارسات الاعلامية غير المنتجة للاجهزة الامنية. وقال راجي إن معظم الرهائن قتلوا والبقية اصيبوا، لكن الاجهزة الرسمية أعلنت انتهاء أزمة الرهائن في الكنيسة بتحرير جميع الرهائن وقتل ثمانية مسلحين. مبيناً ان اعتبار ما حدث مساء الاحد على انه انتصار هو كارثة. ونوه الكاتب ايضاً الى ان هناك احتفاء بالنصر المزعوم في مقابل تجاهل تام للكارثة، فقد دخل الارهاب في العراق مرحلة جديدة، لم يعد ذلك المجنون المتحمس الذي يفجر نفسه بين الناس في الاسواق بل صار يتجه الى الاماكن المهمة في الدولة.

في سياق متصل نشرت جريدة "الصباح الجديد" ان فضائية البغدادية قد تواجه مشكلات قد تصل الى حد إغلاق مكاتبها في العراق على خلفية الملابسات المثيرة في تغطيتها للهجوم الإرهابي على كنيسة سيدة النجاة. وافادت مصادر للصحيفة أن من بين تلك الملابسات الاتصال الهاتفي بين الفضائية وعناصر المجموعة المهاجمة وكذلك ما عُدّ ترويجاً من جانب الفضائية لمطالب الإرهابيين (الذين سمّتهم الفضائية "مسلحين"). اما الخبير القانوني طارق حرب فنقلت عنه الصحيفة ان جميع المكالمات التي صدرت من الكنيسة قد وضعت تحت السيطرة والمراقبة، ومن حق القضاء أن يسأل لماذا تم الاتصال بهم دون غيرهم، معتبراً ان المسألة ليس انتهاكاً لحرية الصحافة والاعلام.

وبعيداً عن الشأن الامني نشرت صحف يوم الثلاثاء ان موعد توزيع رواتب الموظفين قد تم تقديمه بمناسبة عيد الاضحى المبارك وبايعاز من وزير المالية باقر جبر الزبيدي.
XS
SM
MD
LG