روابط للدخول

صحيفة كردية: التغيير مستعدة للعودة إذا لبيت مطالبها الإصلاحية


مازال قرار انسحاب حركة التغير من ائتلاف الكتل الكردستانية يشغل حيزا كبيرا في عناوين الصحف الكردية الصادرة في الاقليم، اذ كتبت صحيفة "ئاسو" اليومية المقربة من رئيس حكومة اقليم كردستان ان الحركة ابدت استعدادها للعودة الى ائتلاف الكتل الكردستانية اذا ما لبيت المطالب التي ادرجتها في ورقة الاصلاح التي اعلنتها الحركة. ونقلت الصحيفة عن عضو حركة التغيير بايزيد حسن ان المطالب تتلخص في فصل العمل الحزبي عن قوات البيشمركة واصدار قانون ميزانية الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني وتعديل النظام الداخلي للبرلمان واعادة من طردوا من عملهم بسبب انتمائهم للحركة . مؤكدا ان الهدف من هذه المطالب هو خلق ارضية صلبة من اجل تقدم العملية الديمقراطية في اقليم كردستان.

ئاسو وفي خبر اخر تناولت نية مصر افتتاح مركز تجاري كبير في اربيل وان العديد من رجال الاعمال المصريين سيزورون الاقليم لبحث الفرص الاستثمارية فيه. واكدت الصحيفة ان رئيس حكومة الاقليم وخلال زيارته لمصر رحب بالمستثمرين المصريين والشركات المصرية للعمل في الاقليم مؤكدا وجود العديد من المشاريع التي تحتاج الى خبرات مصرية وخاصة في مجال الطرق والجسور والكهرباء والنفط والغاز. كما جرى الاتفاق على افتتاح قنصلية لجمهورية مصر في اربيل .


نقلت صحيفة "جتر" الاسبوعية المستقلة عن هيوا احمد مصطفى المسؤول في الحزب الديمقراطي الكردستاني قوله ان الاتحاد الوطني يتحمل مسؤولية تأخير قرار توحيد الحكومة في الاقليم واضاف ان قرارا كان قد اتخذ من اجل توحيد الادارتين السابقتين من خلال نقل ثلاثة قائممقامين من منطقة الحزب الديمقراطي في دهوك واربيل الى السليمانية وبالعكس لكن الاتحاد الوطني لم يرشح لحد الان اسماء قائممقاميه رغم مضي ستة اشهر على هذا القرار. فيما قال وشيار مشير عضو مجلس محافظة السليمانية عن الاتحاد الوطني الكردستاني ان عدم تنفيذ القرار يعود الى الوضع السياسي غير المستقر والذي يؤثر على سلبا على الوضع الاداري .


صحيفة "هولير" اليومية المقربة من رئيس حكومة الاقليم السابق كتبت ان بعض أئمة وخطباء الجوامع يتجهون في خطبهم الى التشدد والاساءة الى الحكومة والشخصيات السياسية فيها وان هذه الخطب وبشكل عام بعيدة عن واقع اقليم كردستان بل ولها تأثير سيء على هذا الواقع. واشارت الصحيفة الى ان عددا من الخطب المتشددة قد بدأت بالانتشار على شكل سي دي دون رقابة وهو ما يحمل مخاطر كبيرة على الامن القومي في الاقليم.
XS
SM
MD
LG