روابط للدخول

صحيفة عربية: مبادرة الرياض نجحت في اثارة موجة نقاش جديدة


مع الاشارة المتكررة الى الترحيب الخليجي والعربي بمبادرة العاهل السعودي الا ان ما بحثته الصحف العربية كانت طبيعة الدور السعودي في مبادرتها والموقف العراقي منها. ففي جريدة "الاتحاد" الاماراتية يرى عبد الله بن بجاد العتيبي في عودة السعودية للعراق مؤشراً جديراً بالملاحظة والرصد، فهو يشير إلى أنّ السعودية لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه التدخلات الإقليمية في الدول العربية، وينبغي أن يكون معها في هذا التوجّه كل الدول العربية الحريصة على استقرار المنطقة.

وفي صحيفة "السفير" اللبنانية يتساءل طلال سلمان إن كان هناك نقص في التنسيق الضروري مع دول جوار العراق، ثم أين الأطراف العربية وأولها سوريا التي التقى رئيسها قبل أسبوعين فقط العاهل السعودي، وكان العراق وصيغة الحكم مستقبلاً فيه موضوعها الأول؟ .. ويضيف سلمان بان تقديم الأمير سعود الفيصل للمبادرة كان ينقصه الكثير من المعلومات عن مواقف دول الجوار، ثم أنه كان عمومياً في ما يتصل بالمكوّنات السياسية العراقية. كما تبدو هذه المبادرة (بحسب الكاتب) وكأنها تتجاوز ما كانت الأطراف الكردية قد أطلقته وباشرت محاورة الأطراف العراقية على أساسه، بما أوحى وكأن محاولتها هذه تحظى برعاية أميركية، ولو غير معلنة.

في صحيفة "الرأي" الاردنية يعتقد محمد خروب ان الرياض نجحت في اثارة موجة نقاش جديدة، داخل المشهد العراقي، واذا ما اخذ تهديد اياد علاوي بامكانية الانسحاب السلمي من العملية السياسية، والحماسة التي أبدتها واشنطن للمبادرة السعودية، اضافة الى الموقف الملتبس (وليس المحسوم) للثنائي الكردستاني طالباني وبارزاني، فاننا نكون (والقول لخروب) امام فصل جديد ليس من المؤكد ان ينجح فيه المالكي بالبقاء كالمرشح الاوفر حظاً في ماراثون الفوز بمنصب رئيس الوزراء والذي لا يُتوقع له ان ينتهي في القريب المنظور.

وفي ذات السياق نشرت صحيفة "القبس" الكويتية ان كتلة التحالف الوطني باتت تشعر بأن مرشحها نوري المالكي أصبح هو الأقرب الى الترشح من بين منافسيه، وبالتالي لا يرغب هذا التحالف في التغاضي والانشغال عن الجلسة البرلمانية والطاولة المستديرة المرتقبتين، بمبادرة آتية من خارج الحدود العراقية، قد تستغرق كثيراً من الوقت، وربما تتسبب في اعادة الأوراق من جديد على طاولة الرياض.
XS
SM
MD
LG