روابط للدخول

العراق يعود لشغل مقعده في الإتحاد الدولي للتربية والتعليم


أُعلن في أربيل عن عودة العراق لشغل مقعده في الكونفدرالية الدولية للتربية والتعليم، بعد سلسلة اجتماعات جرت بين نقابة المعلمين العراقيين وممثلين عن الكونفدرالية.
وتسمح هذه العودة شمول التدريسيين العراقيين بالخطط والبرامج التأهيلية والتطويرية للعاملين في قطاع التربية والتعليم والهيئات النقابية عن طريق مشاركتهم في الدورات التي تقيمها الكونفدرالية.
ويقول نقيب المعلمين العراقيين محسن علي نصيف الموسوي في حديث لاذاعة العراق الحر ان الكونفدرالية مرتبطة بمنظمة "اليونسكو" التابعة للامم المتحدة، ولها برامج خاصة في 174 دولة، مشيراً الى ان الخبرات التي تتوفر عليها الكونفدرالية في مجال التطوير والتعليم لا تمتلكها أي مؤسسة أخرى.
ويصف الموسوي عودة العراق الى هذه المنظمة الدولية بالمهمة جداً، لافتاً الى انها تكلّلت من خلال الجهود التي بذلتها نقابة المعلمين واتصالاتها بالدول العربية والأجنبية وكذلك الاتصالات التي بذلها اقليم كردستان العراق.
وبيّن الموسوي ان النقابة ستشارك بكامل النصاب في الاجتماع المقبل للكونفدرالية المزمع عقده في جنوب افريقيا في شهر كانون الاول، بعد انهاء كافة الترتيبات لعودة مقعد العراق.

ويعقد أعضاء الهيئات النقابية العراقية الآمال على عودة هذا المقعد للعراق من خلال تبني الشفافية في إجراء انتخابات نزيهة، إذ يشير الموسوي الى ان الانتخابات التي جرت في نقابتهم بأنها كانت غير قانونية، واضاف: "الانتخابات التي جرت في نقابة المعلمين يشوبها الكثير من اللا قانونية، لعدم اعتمادها قانون النقابة في اجراء الانتخابات بجميع مناطق العراق، ولذا فان ما أنتجته النقابة يعتبر مشكوكاً فيه، وان تدخّل الحكومة في عمل النقابة لن يخلق نقابة مهنية بل مجيّرة للجهة التي عملت على خلقها".
كما شدّد نقيب المعلمين على اهمية انضمام العراق مرة اخرى الى الكونفدرالية الدولية لحاجة المعلم العراقي الى البرامج التأهيلية والتدريبية.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG