روابط للدخول

نظمت نقابة الصحفيين في محافظة دهوك ندوة مفتوحة للكاتب والناقد الأدبي عبد الكريم يحيى الزيباري حول دور الصحافة الكوردية وتأثيرها في بنية المجتمع.

وتطرق الزيباري خلال الندوة التي الى جملة من القضايا الهامة من ابرزها عدم قدرة الصحافة الكورية على التأثير في بنية المجتمع الكوردي، إذ انها عجزت عن تناول مواضيع تثير جدلا فكريا داخل المجتمع الكوردي، او تحاول تغيير بعض المفاهيم الأجتماعية السائدة.

واشار الزيبارى في حديثه لاذاعة العراق الحر الى قضية حرية الصحافة في أقليم كردستان العراق وقال "لقد كفل الدستور العراقي، وقانون الصحافة في الأقليم حرية الصحافة، وهي موجودة، لكننا مع الأسف لا نستخدمها بل أبقيناها مركونة على الرف، في حين نرى ان الافكار نفسها تتكرر وتعاد على صفحات المجلات والجرائد".

ودعا الكاتب عبد الكريم الزيباري الى ضرورة ان تتطور الصحافة الكوردية في الأقليم، وبرأيه ان هذا التطور سيتم عن طريق نشر مقالات الرأي، التي ينبغي ان تثير الكثير من التساؤلات لدى القارئ، وتتسبب في خلق جدل فكري وسياسي داخل المجتمع.

الى ذلك اشار اسماعيل طاهر سكرتير نقابة الصحفيين في دهوك الى ان "الأهتمام بالصحفيين، والمادة الصحفية ضئيل. والمراسل يتلقى اجورا زهيدة لقاء كتابته تقريرا او خبرا صحفيا وهذا قد جعل الصحافة في الأقليم تتجه نحو السطحية في التعبير، وكثيرا ما تخلو من المعلومات والأرقام، التي تشبع طموح المتلقي، ما يضفي على هذه الصحافة نوعا من السفسطة" حسب تعبيره.

وبهدف تطوير الصحافة في الأقليم ليكون تأثيرها كبيرا وايجابيا داخل المجتمع رأى اسماعيل سليم مسؤول شبكة مراسلي المؤسسات الإعلامية في دهوك ضرورة ان تهتم المؤسسات الأعلامية بمضمون المادة الصحفية، وعلى الصحفيين الالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي في طرح المواضيع، والأبتعاد عن التحيز والتحزب والتشهير بالآخرين، داعيا الصحفيين الى "إثارة المواضيع التي تهم المواطنين، وتمس حياته اليومية، وتعالج المشاكل التي يعاني منها".

التفاصيل في الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG