روابط للدخول

صحيفة بغدادية: الفاتيكان ينوي التدخل لمنع اعدام طارق عزيز


افادت جريدة "الصباح" ان مجموع ما تقاضاه اعضاء مجلس النواب منذ حزيران الماضي وحتى منتصف الشهر الجاري بلغ 81 مليارا و250 مليون دينار. ونقلت الصحيفة عن مصدر وصفته بالمطلع ان مجموع راتب عضو البرلمان مع مخصصات الحماية والسكن وغيرها يبلغ 32 مليون دينار، كما تسلم النواب الجدد سلفة مالية تبلغ 90 مليون دينار، وتجري حاليا مساع لاعتبارها منحة غير قابلة للاسترداد. فيما حذر خبير اقتصادي من زيادة هذه الرواتب لاثرها في موزانة الدولة خلال السنوات المقبلة.

من جانب آخر ومع اشارة عناوين الصحف الى عزم الفاتيكان للتدخل لمنع تنفيذ حكم الاعدام في طارق عزيز، يرى الكاتب عبد الخالق كيطان في عموده بصحيفة "العالم" يرى في إعدامه ما لا يخدم تاريخ العراق، ويبرر كيطان ذلك بقوله: إن نجم طارق عزيز صعد منذ منتصف الستينيات. فقد عمل في المكاتب الصحفية الخاصة أو التابعة لمكتب صدام نائب الرئيس حنيذاك، ثم مكتب صدام عندما أصبح رئيساً للجمهورية، كما ترأس تحرير صحف البعث، وأبرزها، الثورة، ناهيك عن انه كان وجها للدبلوماسية العراقية لعقدين من الزمان وأكثر، وذلك كله يقود إلى نتيجة واحدة ـ والكلام للكاتب ـ: وهو ان طارق عزيز كان يعرف الكثير، ومن يعرف الكثير علينا أن نسمع منه. حتى لو قال لنا ما لا نود سماعه، على حد تعبير كاتب المقال.

أما صحيفة "الزمان" فابرزت تصريحات وزير العلوم والتكنلوجيا رائد فهمي، بان هناك اجراءات للوقاية، ورصداً مستمرا لمعدلات الاشعاع الموجودة في مفاعل بوشهر الايراني، لمقارنتها مع المعدلات المسموح بها دولياً، وأن وزارة البيئة باتجاه رصد أي اشعاعات تأتي من البيئة المحيطة لاعطاء انذار مبكر.

وتأتي هذه التصريحات كما تقول "الزمان" كأول تعليق رسمي عراقي بعد أن بدأت إيران بحقن الوقود النووي في قلب مفاعل بوشهر. وفي ذات السياق نشرت الصحيفة ما افادت به وزيرة البيئة نرمين عثمان من ان العراق طلب من ايران اكثر من مرة باعلامه بالمنشآت النووية غير المعروفة التي تقع على ميربة من الحدود من اجل اخذ الحيطة، لكن الجانب الايراني لم يدل باي معلومة على حد قول وزيرة البيئة.
XS
SM
MD
LG