روابط للدخول

صحيفة بغدادية: إزالة الإعلانات المروجة للتدخين من شوارع بغداد


المشهد السياسي ما زال طاغياً على العناوين الرئيسة لصحف بغداد، اذ اشار مانشيت لصحيفة "الزمان" الى قرار المحكمة الاتحادية باستئناف جلسات البرلمان خلال فترة لاتتعدى الاسبوعين.

أما جريدة "الصباح" فنشرت تأكيد الامانة العامة لمجلس الوزراء من ان لجنة تدقيق الرواتب شددت على ضرورة اعادة جميع المستحقات التي تسلمها الموظف من اكثر من دائرة حكومية كرواتب. ليوضح الامين العام لمجلس الوزراء علي "العلاق" في تصريح للصحيفة ان عملية التدقيق مستمرة لغرض تحديد الذين يتقاضون اكثر من راتب من المؤسسات الرسمية وتم رصد اعدادٍ كبيرة من هذه الحالات.

من جهتها تابعت صحيفة "المشرق" توجيهات امانة بغداد بإزالة اللوحات الإعلانية المروجة للتدخين والتبغ وأنواع السكائر في العاصمة بغداد. في وقت اكدت الامانة شمول اكثر من 50 شارعاً رئيساً في العاصمة بغداد بأعمال التأهيل والتطوير والتجميل في اطار الاستعدادات لعقد مؤتمر القمة في شهر اذار من العام المقبل.

والى صحيفة "العالم" وفي مقارنة مؤلمة يقول صادق كاظم إن اكثر من ثلاثين عاملا تشيلياً خطفوا الاضواء واصبحوا موضع اهتمام العالم كله بعد اخراجهم احياء من منجم تحت الارض ظلوا عالقين فيه قرابة الشهرين بعد انهياره على رؤوسهم. فيما عاش جواد الشمري في نفق مظلم تحت الارض قرابة عشرين عاماً كاملة من اجل الافلات من قبضة الاجهزة الأمنية الصدامية، ولم تكن تعلم بامر اختفائه سوى والدته التي كانت توصل الطعام اليه. وبعد الاهتمام الواسع الذي حظي به التشيليون يذكرنا الكاتب بان جواد الشمري لم يجد من يهتم به او يطرق بابه من المسؤولين في الدولة التي ادارت ظهرها بالكامل لجواد ولغيره من المتضررين من سياسات النظام السابق ولم تفكر اية وسيلة اعلامية عراقية بان تمنح جواد فسحة اعلامية لكي يروي ماساته امام الكاميرات. ولم يفكر اديب عراقي واحد في ان يعد مسلسلاً عن جواد وتراجيديا الالم العراقي المزمن والموجع. ولكان الأمر مختلفاً لو كان جواد الشمري تشيلياً وعاملاً في منجم، وليس عراقياً ومطارداً سياسياً من قبل اجهزة أمنية احترفت قتل العراقيين ودفنهم احياء، كما تقول صحيفة العالم.
XS
SM
MD
LG