روابط للدخول

الفنانة نوفا عماد:الغناء هو سبيلي الوحيد للتعبير عن حنيني للوطن


الفنانة نوفا عماد

الفنانة نوفا عماد

يستضيف "عراقيون في المهجر" هذا الاسبوع فنانة عراقية كندية شابة، نشأت في أحضان عائلة فنية. فوالدتها الفنانة سيتا هاكوبيان، ووالدها المخرج عماد بهجت.

الفنانة نوفا عماد المطلعة على ثقافة الغرب، وأنماط الغناء الغربي، استطاعت أن توجد لنفسها أسلوبا خاصا بها، من خلال مزج الأغنية العراقية بالموسيقى الغربية.

ترى نوفا عماد أن كندا التي تقيم فيها منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي، قدمت لها الكثير ومنحتها الفرصة لتغني، ولتوصل صوت العراقيين المغتربين للعراقيين المنتشرين في دول المهجر.

وتؤكد نوفا أنها تحمل معها العراق بكل ما فيه من ذكريات، وأوقات جميلة، ومعاناة.
غلاف احد البومات نوفا عماد
وأن الغناء هو السبيل الوحيد للتعبير عن حنينها وشوقها لوطنها.

ترى نوفا أن الأوضاع الصعبة التي مر بها العراق هي التي منعت ظهور أصوات نسائية شابة، وتعتقد بانه لم يعد هناك للفن أهمية، مؤكدة على أن الفن هو دليل رقي الدول.

وعن رأيها بتوجه بعض المطربين الشباب إلى إعادة تقديم الأغاني التراثية العراقية بأسلوب حديث، تعتقد المطربة الشابة نوفا أن هذا لن يضير الأغنية القديمة، بل ربما سيضيف إليها، إذا ما قدمت بشكل جميل، يحافظ على أصالتها، ويساهم في انتشارها. وتشير إلى تجارب ناجحة في هذا المجال مثل الفنان بشار العزاوي، لكن نوفا تنتقد قيام بعض المطربين العراقيين بالغناء بلهجات أخرى غير اللهجة العراقية بهدف الانتشار.

نوفا عماد ولدت في بغداد وعاشت في بيت تسمع فيه أصوات مطربين كبار. وتتواصل فيه النقاشات الفنية. وتأثير والدتها الفنانة سيتا هاكوبيان بدا واضحا عليها. فهي لم تدرس الموسيقى، لكنها تعلمت أصوله على يد والدتها، التي كانت تدربها وتشرف على تمرينها يوميا ولساعات.

بدأت نوفا الغناء في سن مبكرة، إذ كانت تقدم أغاني فيروز وماجدة الرومي في الحفلات الغنائية التي تقيمها الجمعيات والنوادي الثقافية والاجتماعية في بغداد.

عام 1997 تركت العراق مع عائلتها واستقرت في قطر، وبقي الغناء هو الهواية التي تحرص على ممارستها من خلال المشاركة في الحفلات الاجتماعية. لكن نقطة التحول كانت في كندا التي انتقلت إليها عام 2002 حيث تعرفت على الثقافة الغربية وهي الفنانة المشبعة بثقافة الشرق. فبدأت تطوير أسلوبها الخاص والفريد، الذي يعتمد على إدخال طابع الغناء العراقي واستخدامه أثناء تأديتها للاغاني.

في عام 2003 انضمت إلى فريق موسيقي من اوتاوا باسم "جوي فيوجن"Joy Fusion وسجلت أغان معتمدة على مزج موسيقى الجاز بالغناء العربي. وبعد انتقالها إلى تورونتو، وبالتعاون مع المنتج دي جي داني دي، سجلت أغنية مشاعر Emotions، التي لاقت نجاحا كبيرا واتخذت أعلى المواقع في قائمة الأغاني التي بثتها الإذاعات التجارية.

في عام 2008 وقعت نوفا عقدا مع "أرابيسك" لإنتاج أغنية "حلوى الصحراء وسجلت أول فيديو كليب لها. ثم اشتركت مع ارابسك بانتاج أغنية قافلة الحب.

واصلت الانتشار في العالم الغربي، إذ قامت بتسجيل أغنية ديفيرينتي Deferente لفريق جوتان بروجكت Gotan Project . وكانت هذه الأغنية سبب في انتشار نوفا في أوربا. أما جهودها المشتركة مع المطرب نايلز توماس Niles Thomas فقد أثمرت أغنية الحب الأبدي Love Divin.

وفي العالم العربي كانت لها مشاركة غنائية في إحدى المسرحيات التي عرضت ضمن مهرجان المسرح الحر في عمان.

حاليا تواصل المغنية الشابة نوفا تحضيراتها لإصدار البوم جديد مطلع 2011 سيتضمن أغنيات باللغات العربية والانكليزية والفرنسية، وهي من كلماتها وكلمات شعراء عراقيين.

التفاصيل في الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG