روابط للدخول

صحيفة العرب القطرية: العراق نموذجً صارخ لتبديد الثروات الوطنية


في حوار مع صحيفة "الرياض" السعودية اوضح زعيم القائمة العراقية اياد علاوي ان الدور العربي في العراق ضعيف وليس عاجز‏،‏ وسبب ضعفه هو تسليمه بالموقف الامريكي وايمانه بأن الموقف الامريكي سيكون داعما لوحدة العراق‏.
واضاف علاوي فنذ بدء الحرب والعرب صدّقوا التطمينات التي قدمتها الولايات المتحدة بأنه لن يكون هناك دور لتمزيق العراق،وتأزيم اوضاعه وتفكيك بنيته الاجتماعية والاقتصادية. وأن أمريكا ستحافظ على العراق وهو ما لم يحدث بل حدث العكس، كما قال علاوي،‏ لكن الآن بدأت هناك صحوة وانتباه عربي لما يمر به العراق، حسب تعبيره.

واشار نواف ابو الهيجاء في صحيفة "الدستور" الاردنية الى وجود مشكلة وهي أن أحد من المتخاصمين والمتنافسين من الاطراف السياسية العراقية لا يقيم وزناً لشعب العراق وآلامه ومعاناته ولا يقيم وزنا لمستقبله، فثمة من لا يرى إلا أرنبة انفه أو أذنه التي يريد الأجنبي له رؤيتها فقط، وان يتمسك بالكرسي، وحتى ان كانت مساحة وحدود حركته لا تتعدى المنطقة الخضراء.
وفي صحيفة "العرب" القطرية اعرب اياد الدليمي عن اعتقاده ان العراق يمثل نموذجاً صارخاً من نماذج تبديد الثروات الوطنية، فإذا كانت معارضة النظام السابق قد شنت الحملات تلو الحملات على ذاك النظام متهمة إياه بتبديد الثروات، وإفقار الشعب، وإدخال البلاد في حروب عبثية، فإن السؤال الذي يُطرح على المعارضين السابقين، او ساسة العراق الجدد، هو بماذا يمكن أن يفسروا واقع العراقيين الحالي بعد أن بلغت نسبة الفقر أكثر من %30 والبطالة ربما تفوق الـ%60، والشوارع مهملة، والخدمات الحياتية التي لم تكن كذلك حتى في أربعينيات القرن الماضي؟، حسب تعبير اياد الدليمي.

واخيراً الى صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية التي كتبت ان العراقيين اصبحوا غير قادرين على السفر لأي بلد وأصبح الشعب سجينا داخل حدود بلده، وبعد سقوط النظام السابق انتبه رجال الأعمال إلى هذا الواقع المرير وباشروا بكسر القيود تدريجياً وهم يتوسعون باستمرار بفعل قوتهم الاقتصادية وأهمية السوق العراقية، بعكس وزارة الخارجية التي اتهمت من قبل بعض رجال الأعمال بكونها أهملت هذا الجانب دون معرفة الأسباب.
XS
SM
MD
LG