روابط للدخول

مطالبات بتشديد الرقابة على الصيادلة ومذاخر الأدوية


يبدي عراقيون تخوفهم من ظاهرة الانتشار الواسع للصيدليات ومذاخر بيع الادوية التي غالبا ما تخلو من وجود صيدلانيين مختصين فيها.

كما ان هناك ظاهرة خطرة أخرى وهي انتشار محلات لبيع الأدوية بدون وصفات صادرة عن طبيب، فضلا عن ان هناك صيدليات لاتلتزم بضوابط تخزين اوحفظ الادوية المعتمدة دوليا، كل ذلك الى جانب انتشار ظاهرة بيع الادوية على الارصفة.

الدكتور احمد إبراهيم علي نقيب الصيادلة لم ينكر وجود تجاوزات عديدة في آليات بيع الأدوية في الكثير من الصيدليات والمذاخر، وعدم وجود الصيدلاني في صيدليته، والاقتصار على عاملين غير مختصين من أقارب الصيدلاني أو صاحب الصيدلية، أو تأجير الصيدلة إلى أشخاص ليس لهم علاقة بالأدوية والصيدلة.

لكن نقيب الصيادلة استبعد أن تكون هناك مذاخر وصيدليات فتحت مؤخرا بعيدا عن عيون الرقابة، مشددا على أن النقابة تكثف متابعتها الميدانية بفرق جوالة وبمشاركة وزارة الصحة لمتابعة وضع الصيدليات، وفي حال عدم وجود الصيدلاني في مذخره، أو صيدليته، تغلق الصيدلية فورا، وهناك عقوبات رادعة أخرى تنفذها ألان النقابة من خلال لجانها التحقيقية، مثل سحب عضوية النقابة من الصيدلي المخالف، أو الذي يكرر التجاوزات، وهي عدم الالتزام بضوابط التخزين، أو عدم إتلاف الأدوية التي ينتهي مفعولها، أو عدم الحفظ المناسب للدواء.

أما موضوع بيع الأدوية على الأرصفة فأشار نقيب الصيادلة الى أن هناك لجان أمنية تمنع ذلك، وتشارك فيها نقابة الصيادلة بالتوجيه العلمي وبالاستشارة.

المزيد في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG