روابط للدخول

رحيم الغالبي: وردة النرجس في القصيدة الشعبية


رحيم الغالبي

رحيم الغالبي

لايمكن تدوين تاريخ الشعر الشعبي العراقي دون المرور على الجيل السبعيني، ذلك الجيل المتخم بالمواهب الشعرية الكبيرة، والمكتنز بالتنويع، والتلوين، والإبداع، والحداثة.

وقطعاً فإن المرور على الجيل السبعيني يستدعي التوقف عند بعض الأسماء المهمة فيه. ولعل الشاعر رحيم الغالبي هو واحد من هذه الأسماء المهمة. فهذا الشاعر لم يكن مميزاً بإسلوبه الشعري، ومهاراته الفنية، وموهبته الكبيرة فحسب، بل كان مميزاً بمواقفه الوطنية الجسورة، ومبادئه الفكرية الثابتة أيضاً.

فتأريخ رحيم الغالبي يقول: أنه قامة شعرية إبداعية باسقة. وقامة وطنية شجاعة، لم تنحن لطاغية قط، ولم تهرب من موقف مهما كان الثمن غالياً.

رحيم الغالي، أو "وردة النرجس" في بستان الشعر الشعبي العراقي، يتحف محبي الشعر بقصيدة جميلة أسماها "وردة النرجس".
فمع هذه القصيدة الجميلة نعيش لحظات شعرية طيبة، يقول رحيم الغالبي في قصيدته هذه:


مثل ما يثلم .. الخبزه ، ثلم گلبي
صلاة الصبح، حسبالك
وأگابل بيها بس ربي!
مسح بعيونه، من يخزر
نبض گلبي
عذاب العمر..گضيته
وعتاب الگاه، بنص كتبي
رسم عالحايط من ابعيد.
هواجس روحي
نور وضي.
مشه الحايط..وظل الفي..!!!
عبرت اشگد
سواجي وياك...
عافتني الجروف..
وثبت بس المي !!!
مشت ليش الشوارع؟
ظلت الخطوات..تتخبط بغربه وهم
گمت اتطشَّر والتم!
فتحت الگلب..طلعت الاسرار البيه.
شفناها، چذب مديورهَّ دايرنه ..
واحد چنه
صرنه أثنين،
واحد عكس الثاني...سافرنه!
ابد نتلاگه مرَّه
ويصفه ماي اوياك خاطرنه ..
أبد..عكس الحلم گالوا الصحوه اتصير،
وألموعد..طفل حبَّاب .. كل يومه يناطرنه
عكسنه العمر، شفنه اوياه آخرنه..
هاي اسنين ..
مفتاح العشگ ضايع لكل البوب..
لاتگضي ولك ياطيف..
خل اتهنه بيه فد نوب !!
ما حسبالي..ورد الليل
ألگه ألصبح .. بس *خرنوب*
چم مره؟
چم مره ...كسرنه العمر،
من نصه ؟ أبمعزه نتوب !
چم مره ..
نحط ألعين :
بچفوف الزغار... أنريد بس مكتوب !
هاي اسنين
تاكل عمري ،
دوب ادوب
ورد ألنرجس بروحي .. مثل صبير،
يرسم عالضمير اذنوب
ذبنه ، ومثل ثلج أيذوب
تبنه... ونعتذر من الزمن
والفي
ومن *أيوب* ؟

ومع هذه القصيدة الجميلة، ثمة قصائد، وأبوذيات قديمة وجديدة ومواويل عراقية دافئة ضمن حلقة هذا الاسبوع من "مواويل وشعر".

المزيد في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG