روابط للدخول

شخصيات حكومية تطالب باحكام القبضة على صناع الموت


بعد ازدياد نسبة الجرائم الجنائية والارهابية التي توزعت بين استهداف موظفين حكوميين وشخصيات سياسية وعامة الناس بعبوات لاصقة وناسفة واسلحة كاتمة، فضلا عن تكرار حالات استهدفت المصارف وباعة المجوهرات والصاغة تصاعدت اصوات حكومية منتقدة ضعف اداء قوات الامن واخفاقها في حفظ ارواح الابرياء.

واتهم رئيس مجلس بغداد كامل الزيدي في حديث لاذاعة العراق الحر خطط الانتشار ومسك الارض لقوات الامن في بغداد بالضعف، والاخفاق في منع الارهابيين والمجرمين الخطرين والعصابات المنظمة من تنفيذ مآربهم.

وطالب الزيدي قيادة عمليات بغداد بتطوير ادواتها بما ينسجم مع حجم تهديدات الارهابيين الذين غدوا يوظفون العلم والتكنلوجيا في حرب استهداف الانسان العراقي الذي مازال مشروعا للقتل المجاني.

وقال محافظ بغداد صلاح عبد الرزاق ان هناك مجموعات ارهابية مازالت طليقة وتتحرك بحرية وهي تستهدف الابرياء وسط زحمة الاجراءات الامنية في الشارع، وذلك ما يدفع الى انتقاد الخطط العسكرية الموضوعة، والتدابير والاحتياطات الامنية المتبعة والمتخذة لهذا السبب فاننا نفقد يوما في حوادث اغتيالات تفوح منها رائحة الارهاب موظفين حكوميين ومسؤولين سياسيين ومن عامة الناس ايضا.

ودعا المحافظ القادة الامنيين الى ضبط اداء قطعاتهم التي تتولى مسؤولية حفظ الامن في العاصمة، لقطع الطريق، واغلاق المنافذ امام العصابات الاجرامية ومنعها من تنفيذ نواياها الارهابية.

قائد الشرطة الاتحادية الفريق حسن العوادي اكد اعتماد خطط امنية جديدة ستنطلق مع بداية عام 2011 تتضمن انفتاحا اوسع للتشكيلات العسكرية وزيادة اعداد القطعات ورفع الحواجز التي تعيق حركة سير المركبات وتنظيم حركة السابلة، مضيفا ان الشرطة الاتحادية التي تعمل حاليا بواقع فرقتين عسكريتين في بغداد ستدعم بقوة ساندة لتتمكن من تولي حفظ الامن، ومن بسط الاستقرار ضمن الحدود الادارية للعاصمة، بعد ان تنسحب قوات الجيش الى خارج المناطق في اطراف بغداد. وطالب العوادي المواطنين بأخذ دورهم في حفظ الامن من خلال الابلاغ عن اي تحركات تثير الريبة وتدفع الى الشك، إذ ان ذلك يمكن ان يكون الخيط الذي يقود الى اوكار الجريمة.

المزيد في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG