روابط للدخول

في الوقت الذي يواصل رئيس الوزراء نوري المالكي زيارتِه إلى عدد من الدول الإقليمية، تتبلور نتيجة الحراك السياسي داخل العراق، إذ أعلن "التحالف الوطني" عن توصله الى تفاهمات نهائية مع ائتلاف الكتل الكردستانية حول ورقتهم التفاوضية.

واوضح القيادي في ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي في حديث لإذاعة العراق الحر ان اتفاق ائتلاف الكتل الكردستانية مع التحالف الوطني ينتظر صدور بيانٍ نهائي بشأنه.

واكد عضو ائتلاف الكتل الكردستانية سامي شورش أن اجتماعا عقد مساء الأربعاء بين التحالف الوطني وائتلاف الكتل الكردستانية أثمر عن اتفاقهما بشان البنود التسعة عشر الواردة في الورقة الكردية ومن ضمنها تطبيق المادة 140 من الدستور.

ولفت شورش في تصريحه لاذاعة العراق الحر الى وجود تطابق في الرؤى مع قياديين في القائمة العراقية والمجلس الأعلى حول الورقة الكردستانية، الا أن عضو "العراقية" النائب حامد المطلك وفي تصريح لاذاعة العراق الحر بيّن أن النقاش بشان بعض بنود الورقة مازال قائما، مع تاكيده ايجابيات العديد بنود الورقة.

في هذه الأثناء اعلن الاربعاء رئيس إقليم كردستان العراق مسعود برزاني إن مشروع ائتلاف الكتل الكردستانية يشكّل الطريقَ الأمثل لإخراج العراق من ازمته السياسية الراهنة، حسب بيان صادر عن حكومة الإقليم.

ويرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد سعدي العزاوي أن ائتلاف الكتل الكردستانية سيكون الصوت المرجح لتشكيل الحكومة الجديدة، لذا فان اغلب الكتل الفائزة تضع التنسيق مع الكتلة الكردستانية امرا حاسما.

الى ذلك جدّد عضو التحالف الكردستاني محمود عثمان في حديثه لإذاعة العراق الحر القول أن لدى الكرد قضايا ومطالبَ متعددة، وأن موقفَهم من هذه الكتلةِ أو تلك سيتحدد في ضوء الاستجابة لتلك المطالب.

النائب الكردي سامي شورش وفي معرض رده على سؤال لاذاعة العراق الحر حول شكل الاصطفاف المتوقع داخل مجلس النواب العراقي عند انعقاده في جلسته المرتقبة، ربطَ بين المبادرة الكردية ومواقف بقية الكتل مع بعضها البعض تاركا مشهد الاصطفاف في البرلمان لظروف التحالفات.

يشار الى انه من بنود ائتلاف الكتل الكردستانية التسعة عشر لتشكيل الحكومة: تطبيقُ مواد الدستور كافة بدون انتقائية، وتشكيلُ حكومة شراكة وطنية، واعتبار الحكومة العراقية مستقيلة في حال انسحاب الوزراء الكرد منها، النائب سامي شورش قال بهذا الشأن ان اغلب القوى السياسية وافقت على هذا البند باعتباره ضامناً لالتزام الحكومة بتعهداتها للكتل.

صحيفة الغارديان البريطانية نشرت قبل ايام تقريرا اشارت فيه الى إن الولايات المتحدة تعمل مع ائتلاف العراقية بزعامة أياد علاوي لبناء تحالفٍ يتصدى للنفوذ الإيراني والصدريين الذين اتفقوا مع ائتلاف دولة القانون على ترشيح رئيس الوزراء نوري المالكي لولاية ثانية. لكن عضو التحالف الكردستاني محمود عثمان استبعد انبثاقَ تحالفٍ يجمع ائتلاف العراقية والمجلس الأعلى الإسلامي، فيما التحالف الكردستاني ما زال يتفاوض مع الجميع، ولم يُبدِِ التفاؤلَ بنجاح مشروع التحالف الذي تدعمه الولايات المتحدة.

الناطقة باسم ائتلاف العراقية ميسون الدملوجي نفت من جانبها في حديث لإذاعة العراق الحر ما جاء في تقرير الغارديان مؤكدة أن ائتلافَ العراقية يعملُ بأجندة عراقية لا أميركية ولا يريد إقصاء أحد.

التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG