روابط للدخول

إختتم رئيس الوزراء نوري المالكي الاربعاء زيارة قام بها الى القاهرة التقى خلالها بالرئيس مبارك ورئيس الوزراء المصري نظيف في اطار جولة زار خلالها حتى الآن سوريا والاردن وايران. وتأتي جولة المالكي في وقت دخلت الأزمة السياسية شهرها الثامن دون ان تلوح في الأفق بوادر حل.

واثار هذا الاستعصاء قلق المجتمع الدولي حتى ان ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ايد ميلكرت توجه الى النجف لبحث الأزمة مع المرجع الديني علي السيستاني وكادت هذه الزيارة تكلفه حياته بعد انفجار عبوة ناسفة استهدف موكبه حين كان في طريق عودته من النجف الى بغداد.

وكانت أزمة تشكيل الحكومة دخلت منعطفا جديدا بموافقة التيار الصدري
مقتدى الصدر
على ترشيح الملكي لولاية ثانية. وأثار هذا تكهنات عن اهداف جولة رئيس الوزراء المنتهية ولايته وما إذا كان يرمي بها حشد التأييد الاقليمي في مواجهة منافسيه، بمن فيهم رئيس ائتلاف العراقية اياد علاوي الذي يشير الى فوز قائمته بأكبر عدد من المقاعد معتبرا انه استحقاق انتخابي ودستوري يمنحه حق تشكيل الحكومة.

ومن جهة أخرى اعلن المجلس الأعلى الاسلامي وحلفاؤه ترشيح نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي لمنصب رئيس الحكومة.

اذاعة العراق الحر التقت القيادي في ائتلاف دولة القانون خالد الأسدي الذي أقر بما سماه التشويش والتشويه الذي اعترى العلاقة بين بغداد القاهرة منذ الانتخابات.

التكهنات التي اثارتها جولة المالكي على دول المنطقة امتدت الى الحديث عن موازنة النفوذ الايراني بثقل عربي. وفي هذا الشأن اكد الأسدي حرص الحكومة على اقامة علاقاتها مع دول المنطقة على اساس الاحترام المتبادل. وشدد الأسدي على ان مصلحة العراق اقامة علاقات ودية مع جميع دول المنطقة ومنها ايران ومصر.

مستشار رئيس الوزراء علي الموسوي من جهته أكد ان قضية تشكيل الحكومة شأن داخلي وان مساهمة الدول الأخرى ستكون موضع ترحيب إذا كانت تدعم ما يتفق عليه العراقيون انفسهم.
لكن استاذ العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية حيدر علي نوه بأن من اهداف زيارة المالكي لمصر تبديد مخاوف عربية من النفوذ الايراني تحديدا.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي عشية وصول المالكي الى القاهرة ان مصر ترى ان المساعي الرامية الى تشكيل حكومة جديدة شأن عراقي داخلي.

التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم فيه مراسل اذاعة العراق الحر خالد وليد.
XS
SM
MD
LG