روابط للدخول

صحيفة القبس: التيار الصدري ينوي التراجع عن ترشيحه للمالكي


كتب سلطان الحطاب في صحيفة "الرأي" الاردنية يقول ان المالكي وصل إلى الأردن وقد تغيرت صورته لإلتزامه بخطوط أكثر وضوحاً وبرغبته في الإنفتاح وتوظيف البعد العربي وخاصة بعد الجوار العربي بصورة أفضل وأكثر استجابة للمصالح العربية، مستفيداً من انفتاح بعض الأطراف العربية على إيران، ومن مداولات الجامعة العربية حول إعادة التعامل مع دول الجوار (إيران وتركيا).

ويرى الحطاب في مقاله ان المالكي الآن بعقلية مختلفة فقد ضمن مواقف دولتي الجوار المهمتين وخاصة إيران ولذا كان عليه أن يعدل ميزان العلاقة مع الجوار العربي الذي لا يصح إلا بسوريا والأردن ولعله حصد من زيارته الأردنية أكثر من أي وقت مضى مواقف جديدة وإيجابية.

بينما يربط الياس حرفوش في صحيفة "الحياة" اللندنية بين المشهد السياسي العراقي ونظيره اللبناني، ويقول اذا كان رئيس القائمة العراقية اياد علاوي قد اعتقد ان فوزه بأكثرية مقاعد مجلس النواب يؤهله لرئاسة الحكومة في بغداد، فإن الاعتقاد نفسه خامر رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، الذي ظن هو ايضاً ان فوزه بأكثرية مقاعد المجلس اللبناني يوفر له فرصة الحكم سعيداً في بيروت. غير ان اختراع حكومة الوحدة الوطنية في لبنان (والحديث للكاتب) حرم الحريري من تلك الفرصة. ومثله كان اختراع تفاهم الكتل العراقية على اكثرية تحصل عليها بعد الانتخابات، مدخلاً للالتفاف على صوت الناخب العراقي، وعلى الاكثرية التي منحها لعلاوي.

وهنا يشير حرفوش الى ان زيارة المالكي لطهران لا تقل من حيث الأهمية عن زيارة محمود احمدي نجاد الى بيروت. في الحالتين كانت الرسالة واضحة للجهات المعنية، بهدف ابلاغها من هو صاحب الصوت الاعلى والقرار النافذ في الملفين الأكثر اهمية في المنطقة، اي الملف اللبناني والملف العراقي، وكما ورد في الحياة اللندنية.

هذا ونقرأ في صحيفة "القبس" الكويتية ان مصدراً مقرباً من التيار الصدري افاد أن التيار ينوي التراجع عن ترشيحه للمالكي بعد عزم الأخير على الموافقة على الورقة الكردية. واضاف المصدر ان مقتدى الصدر أوعز بتشكيل لجنة للتدقيق والتحري حول موافقة المالكي على بنود وصفت بالخطيرة على مستقبل العراق.

التفاصيل في الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG